مدينة العمران اسم جميل لكن بأي مضمون؟

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: سعيد عاتيق

مجال “أولاد الحي المحمدي” الذي كان يعرف بـ”كريان سنطرال” لم يعد كما كان انتهت البراكات وانطفأت أصوات القصدير تحت المطر وبقيت الذكريات وحدها تحكى
نوستالجيا يرويها من عاشوا تفاصيل الألم والحرائق والهشاشة وبعض من الفرح والحبور
اليوم، نحمل على بطائقنا الوطنية عنوانا جديدا: “العمران”.عنوان أنيق و لكن هل يعكس حقيقة المجال؟
هل العمران هي البصلااانة والرملة والكيااااص و بس ؟
أين هي البنية التحتية اللائقة ؟
أين جودة الصرف الصحي و فعالية الإنارة والطرق التي تحترم كرامة الساكنة؟
بعد أكثر من 15 سنة ما تزال “مدينة العمران” جرحا مفتوحا
وعود كثيرة تصريحات رسمية ومحاضر موقعة
لكن الواقع شيء آخر بل أغنية أخرى حزينة صرنا نرددها على مدار الساعة وأنستنا ذكر الله والإستغفار …
اتفاقية شراكة كبرى رصدت لها مليارات السنتيمات لإعادة تأهيل البنية التحتية واليوم، بكل بساطة:
تبخرت!
السبب؟
شي وزارة لم تلتزم فانهار كل شيء وكأن كرامة الساكنة بند قابل للإلغاء حسب المزاج والڭااااانة ديااال المسؤول
أي مسؤولية هاته ؟
وااااش المسؤول ديااال بصح يدوووور في كلمتووو ؟؟؟؟؟؟
بصفتي مستشارا جماعيا أقولها بوضوح:
هناك مؤسسات لا تنسجم مع التزاماتها ولا تحترم تعاقدها مع المواطنين.
والنتيجة؟
الحكم بالمؤبد على “مدينة العمران” داخل واقع مهترئ وبنية تحتية متصدعة.
ولا أمل في إقلاع أو تنمية …
العمران ستظل على حالها المتردي
إنه العبث،
حين يتحول الاسم إلى قناع وتترك الحقيقة عارية ومكشوفة بلاااا حياااا بلاااا حشمة.

اترك رد