بالواضح – خالد الغازي
وقعت مشادات كلامية بين دفاع معتقلي الريف وممثل النيابة العامة، خلال جلسة مساء الخميس، والتي استمع من خلالها القاضي للمعتقلين، وهم كل من جواد الصابيري ومحسن أثري وبلال اشهبار.
وقد حصل اعتراض من قبل الدفاع على سؤال لممثل النيابة العامة والذي وجهه للمعتقل الصابيري، ويتعلق بعلاقة حراك الريف السلمي ذو المطالب الاجتماعية مع تنسيقية المهاجرين في أوروبا التي تأسست لدعم الحراك، وعلاقته مع فريد ايت ولاد لحسن والذي يعتبر من المقمين في هولندا.
وقد امتنع المتهم عن الجواب لكن القاضي طلب منه الجواب، حيث صرح ان الحراك ذو مطالب اجتماعية وحقوقية ولا صلة له بأي مطالب سياسية، وتفاعله في الفايسبوك يعبر من خلاله عن اعجابه لكل شيء يدعم الحراك و المطالب الشعبية.
كما رفض تصريحاته التي في محاضر الضابطة القضائية واعتبر ان الأقوال التي تتضمنها ليست له بها صلة، معترفا بمشاركته في الاحتجاجات واللقاءات، والتي كانت سلمية ولم يتم منعها طيلة شهور منذ وفاة محسن فكري.
من جهته تحدث محسن أثري عن معاناته النفسية خلال اعتقاله من قبل عناصر الضابطة القضائية، معتبرا ان طريقة اعتقاله وتوقيفه بمنزلهم غير قانونية.
واكد أثري مشاركته في جميع الوقفات في منطقة “أتروكوت” بإقليم الدريوش للمطالبة بمطالب اجتماعية، مضيفا ان المنطقة تعرف تهميشا وفيضانا الوادي خلال فترة التساقطات.
كما استمع القاضي للمتهم نوري أشهبار الذي تحدث عن تعرضه للتعنيف والتعذيب خلال اعتقاله، مشيرا بدوره بأن الضابط عصام البوزيدي قام بضربه وصفعه وخلال تواجده. بمقر الشرطة بالحسيمة.
ونفى كتابة ونشر أي تدوينة في حسابه بالفايسبوك، تتعلق بتحريض الناس في الحسيمة والتي تدعو لاطلاق المعتقلين او مقاطعة المدارس والمؤسسات واحراق البطائق الوطنية.
وكشفت المحكمة عن مجموعة من الصور والتدوينات الموجودة في حسابات المعتقلين او التي تفاعلوا معها، حيث أنكروها وقالوا أنها لا تخصهم ولا علاقة لهم بها.
