بالواضح – وردة رسموكي(*)

هذه الأثار تختلف حدتها من دولة لأخرى والأمر راجع بالأساس لنوعية التدابير ووقت اتخاذها. وفي هذا الخصوص استفاد المغرب كثيرا من تجارب الدول السابقة للوباء مما جعله يتخذ إجراءات استباقية لمواجهة هذه الأزمة والتي جنبته الأسوأ بالتأكيد. وتبقى على رأس هذه التدابير قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإحداث صندوق خاص لتدبير جائحة كورونا في الوقت المناسب. تليها التدابير المتخذة من طرف السلطات والتي تتفاعل بالشكل المطلوب مع هذه الجائحة.
- فشل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بشكل عام في قيادة العالم وستتحول الدفة إلى وجهة لازالت مجهولة؛
- النظام العالمي وتوازن القوى سيتغيران بشكل كبير؛
- توقع تفكك الاتحاد الأوروبي بعد فشله في مواجهة الأزمة على مستوى أعضائه؛
- نسف القواعد الحالية لعمليات التصنيع والإنتاج؛
- تراجع القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك والانكفاء على الداخل؛
- بعد وباء كورونا قد يصبح العالم أقل انفتاحا وأكثر فقرا.
(*) باحثة في الاداء السياسي والمؤسساتي
