500 أسرة تنتظر شققها بمشروع رياض تمارة بعد سنوات من التأخير

لا تزال مئات الأسر المستفيدة من مشروع رياض تمارة (الشطر الخامس) تعيش على وقع انتظار طال أمده، بعدما تجاوز التأخير في تسليم الشقق ثلاث سنوات، رغم تأكيد عدد من المستفيدين أن المشروع استكمل أشغال البناء واستوفى مختلف الإجراءات والمساطر الإدارية.

وأفاد عدد من المستفيدين، في تصريحات للجريدة، بأن المشروع أصبح جاهزًا من الناحية التقنية والإدارية، غير أن عملية التسليم لم تتم إلى حدود اليوم، دون الإعلان عن موعد رسمي يحدد تاريخ تسليم الشقق، الأمر الذي خلف حالة من القلق والاستياء في صفوف الأسر المعنية.

وأكد المتضررون أن هذا التأخير لم يعد مجرد إشكال إداري، بل تحول إلى عبء اجتماعي واقتصادي ونفسي، بعدما اضطر العديد منهم إلى مواصلة أداء واجبات الكراء، إلى جانب التزامات مالية مرتبطة باقتناء السكن، في انتظار استلام مساكنهم.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع يهم حوالي 500 أسرة، أغلبها من ذوي الدخل المحدود والمتوسط، الذين اختاروا السكن الاقتصادي باعتباره فرصة لتحقيق الاستقرار وتأمين سكن لائق لأسرهم، بعد سنوات من الادخار والتضحيات.

ويرى متابعون أن احترام آجال إنجاز وتسليم المشاريع السكنية يشكل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الثقة داخل قطاع العقار، وترسيخ مبدأ الأمن التعاقدي، لاسيما في المشاريع الموجهة للفئات الاجتماعية التي تجعل من اقتناء السكن مشروعًا مصيريًا استثمرت فيه مدخراتها وإمكاناتها.

وفي انتظار طي هذا الملف، يناشد المستفيدون الجهات المختصة التدخل للوقوف على أسباب التأخير، والعمل على تسريع إجراءات التسليم، بما يضمن حماية حقوق جميع الأطراف، ويكرس مبادئ الشفافية والالتزام واحترام العقود.

وتظل آمال الأسر المعنية معلقة على إيجاد حل في أقرب الآجال، حتى يتحول حلم امتلاك سكن لائق إلى واقع، بعد سنوات من الانتظار التي أثقلت كاهل مئات العائلات وأصبحت مصدر قلق يومي بالنسبة إليها.

اترك رد