لقجع يفجرها: سأستقيل إذا ثبت اتهام واحد من ادعاءات بودريقة!

أقدمت جامعة كرة القدم على تكليف محامي الجامعة بمباشرة المسطرة القضائية بشكل فوري، بعد أن كانت لجنة الأخلاقيات قد طلبت من المكتب المديري فعل ذلك، على إثر تقييمها لاتهامات وادعاءات محمد بودريقة، رئيس الرجاء البيضاوي، والنائب الأول لرئيس الجامعة، والتي اعتبرت ما صرح به خطيرا وذا أهمية.
وأضافت الجريدة أن لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة عقدت اجتماعا خصص للدراسة والبث في التصريحات التي أدلى بها بودريقة لبعض وسائل الإعلام، وخاصة في التصريح التلفزي ليوم الأحد فاتح ماي.
واعتبرت لجنة الأخلاقيات أن أهمية وخطورة التصريحات وبما أنها لا تتوفر على الآليات الكافية للقيام بالحريات اللازمة والضرورية للتأكد من صحة ما جاء في التصريحات الأنفة الذكر، فإنها تطلب من الجامعة فتح تحقيق قضائي في الموضوع”.
واجتمع المكتب المديري للعصبة الوطنية الاحترافية وتدارس النقاط المتعلقة بالاتهامات الموجهة إليه على مستوى البرمجة من قبيل أن “الوداد يلعب عندما يريد أن يلعب” في إشارة إلى لجنة البرمجة التابعة مباشرة للعصبة تحت إشراف الكاتب العام البكاوي، ليطالب بدوره بإتباع المسطرة القانونية، وانطلق اجتماع المكتب المديري واستمر قرابة ساعتين، حيث بدا رئيس الجامعة غاضبا، حيث رفض جميع الاتهامات الموجهة إلى الجامعة، ورفض الاتهامات بتشبيه مباراة الوداد ووجدة بملعب مراكش بما يحدث من ماسي بسوريا.
واستمع أعضاء المكتب المديري للتصريح التلفزي الذي أدلى به بودريقة قبل أن يطلب لقجع من إدارة الجامعة، جوابا حول عقد المحترف النيجيري بابا توندي، حيث تم توزيع نسخ محضر استلام إداري الرجاء طنطاوي لجميع نماذج عقد لاعب الفريق في 29 يناير الماضي.
وقرر المكتب الجامعي تكليف محامي الجامعة بشكل فوري فتح تحقيق مع إرجاء قبول استقالة بودريقة الى حين البث القضائي، وأهابت الجامعة بكل الفاعلين في كرة القدم الوطنية التحلي بالقيم والأخلاق والروح الرياضية والابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير سلبا على السير العادي للبطولة الوطنية الاحترافية.