قام الدكتور الهاشمي مدير قناة الحقيقة بالأمس، بحفل تكريم في اسبانيا لعدد من الصحافيين الذين لهم احترام عنده، وقاموا بأعمال جليلة في أوطانهم وخارجها، منهم الأوروبيين والجزائريين وغيرهم.
ويأتي هذا العمل في ظرف حساس، وسط تجاذبات دولية حول مقتل الصحافي السعودي المعارض خاشقجي. فيها من يود إبعاد أصبع الاتهام عن ولي العهد السعودي، وفيها من يصر على إدانته للطريقة البشعة التي تمت بها عملية تصفيته الجسدية.
الدكتور الهاشمي مدير قناة الحقيقة
الهاشمي ليس رجل سياسة، فنحن عرفناه راق، ودكتورا في الطب البديل، لكن المطاردات الأمنية العمانية لها لخلفيات سياسية، وتجواله بين مآسي الناس حوله لرجل مثقف سياسي، ذو خبرة في التعامل مع الأزمات وإدارة المشاكل. وأنشطته الأخيرة الخيرية والتكريمية لأناس مختلفين لها دلالة سياسية واجتماعية.
لقد كان الرد مناسبا عن مقتل خاشقجي، ولهذا وجب شكره عن هاته الخطوة الإيجابية لرد الإعتبار للإعلاميين العرب الذين حكم عليهم أما بمداراة السلاطين أو الزج بهم في السجون.