بقلم: حبيب كروم
لا يختلف اثنين على أن الاوضاع الاجتماعية لمهنيي الصحة اضحت جد مزرية ومقلقة، الشيئ الذي يؤكده بشكل ملحوظ التأخير في صرف تعويضات الشطر الثاني من منحة كوفيد_19 الهزيلة، فلا حديث هذه الايام في الأروقة والمصالح ومواقع التواصل الاجتماعي سوى على محنة دريهمات لا تتجاوز قيمتها 300 درهم في الشهر بمعنى 10 دارهم في اليوم،
لا سيما ان امد الانتظار طال وزادت معه معاناة الشغيلة التي عقدت امالها على أن اوضاعهم المعيشية والاجتماعية ستتحسن لتوالي الخطابات الواعدة من مختلف المشاريب السياسية التي رفعت شعارات براقة توحي بالتفاؤل اثناء ظهور أول حالات الفيروس التاجي ببلادنا في مارس 2020، لكن سرعان ماتم التراجع عن هذه الوعود منذ بداية مرحلة التعايش مع كورونا.التساؤولات الكثيرة والمتكررة والترقب لموعد صرف الشطر الثاني من منحة كوفيد_19 تحديدا بالمركز الإستشفائي الجامعي أبن سينا الذي تظل حرارة تدبيره لهذه العملية جد ضعيفة مقارنة مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي شرعت في صرفها بمجموعة من الجهات والاقاليم، تترجم جليا معانات العاملين، فعلى المسؤولين الاسراع بالحد من هذا التذمر الناجم عن الانتظار و التأخير في صرف هذه المستحقات التي تحولت من منحة هزيلة الى محنة مؤلمة التي تعمق وتزيد سوء الحكامة من حدة المها.