آخر الأخبار
- ربيع الاول يستوفي أيامه الثلاثين بالمغرب
- الفحص أنجرة.. السيطرة على نيران حريق المنطقة الصناعية
- بنعلي: الحكومة المقبلة عليها فرض ضريبة على الأرباح الفاحشة للشركات
- لقجع يقصف حصيلة تدبير “حزب الأحرار” لجماعات بولمان مطالبا بالاعتذار ويدعو إلى فتح صفحة جديدة مع ساكنة الإقليم
- فيسبيير: المغرب يرفض أن يكون “كبش فداء” في ملف الهجرة
- السياقة الاستعراضية بأكادير تطيح بشاب في أيت ملول
- تواصل إخماد حريق بالمنطقة الصناعية بالفحص أنجرة دون تسجيل خسائر بشرية
- زخم جماهيري باليوسفية يدفع الاتحاد الدستوري إلى صدارة المشهد في «دائرة الموت» بالرباط شالة
- «مسار في التدبير المحلي» قراءة في تجربة عبدالعزيز الدرويش في الحكامة والتنمية الترابية
- لقجع من أزرو: بغينا المغرب يمشي بسرعة الـTGV والتراكتور ركبوا فيه بزاف واللّي بغا يركب مرحبا به
تصفح التصنيف
كتاب وآراء
ملايير من أموال الشعب تصرف في الرياضات المفلسة؟؟؟
بقلم: د. محمد وراضي
ميزنا في مقالة لنا سابقة بين الرياضة الجسدية والرياضة الفكرية، وانتهينا إلى أن ما يصرف لفائدة الأولى عبارة عن ملايير، وأن ما يصرف على الثانية لا يكاد يذكر؟
ثم جاء من يتفق معنا دون أن يأتي في مقولاته على ذكر الرياضة…
عشية اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية غادرنا الامين النقيب عبداللطيف بوعشرين الى دار الحق
بقلم: عمر محمد زين (•)
فجعت المحاماة بالأمس برحيل الامين العام السابق لاتحاد المحامين العرب المغفور له، بإذن الله، النقيب عبداللطيف بوعشرين، فجاء نعيه ليزيدنا حزناً ليس اعتراضاً على قضاء الله وقدره، لكن الكبار يتعبون ويترجلون عن صهوات…
ما ذنب الجني حتى يفترسنا “الراقي”
بقلم: عصام لبيض
انتشرت في الآونة الأخيرة فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، لمجموعة من "الرقاة" يدعون إخراج الجن من جسم الإنسان، مشهد يتكرر كل يوم وعلى المباشر، يجلب عددا كبيرا من المشاهدات، قد تصل للآلاف في بعض الأوقات، منهم من يلقى…
لتعتذر الفتاة
بقلم: يونس فنيش
التمست من الحكومة الإنصاف ثم قلت أنا إنسان
وعم الهم و البلاء فانتقد الناس الرئيس بالتبيان،
اشتد التفقير والهوان بالغلاء و ارتفاع المكوس
وانتشرت فوضى الأوامر فقيل إرحل يا رئيس؛
فهبت فتاة من عمق تشريق فقالت "اصمتوا يا…
هل يزهر ربيع 20 فبراير في حقول احزابنا
بقلم: الحسن لهمك
حركة 20 فبراير ماذا بعد!!!؟ بداية، أشير إلى أن هذه الحركة التي إستهوتني قد إنخرطت فيها طوعا ووعيا مني بصدقية أهدافها لأنها كانت صرخة تأوه شعبية معبرة عن الجرح العميق في جسد المجتمع المغربي الذي عانى ولا زال من سياسة…

