آخر الأخبار
- أنشيلوتي: المغرب فريق منظم وصعّب علينا المباراة
- وهبي: كنا نطمح للفوز على البرازيل وسنصحح بعض الجوانب قبل مباراة أسكتلندا
- المغرب يفرض التعادل على البرازيل ويؤكد طموحه العالمي في افتتاح مشواره بالمونديال
- أوراق عن ماهية الشعر
- المحامون يردون على وهبي ويصعدون انتقاداتهم لمسار إصلاح المهنة
- مدارس مارية بتامسنا تحتفي بالفلكلور المغربي وترسخ قيم الهوية لدى الناشئة
- إعفاء عميد كلية اللغة العربية بمراكش على خلفية تسجيل صوتي يثير الجدل
- المغرب يقود تحضيرات الحوار الأممي حول حكامة الذكاء الاصطناعي
- الملك محمد السادس يرسل برقية إلى نظيره البريطاني
- وهبي: اطلعت على كتب أنشيلوتي وأعرف أسراره
تصفح التصنيف
كتاب وآراء
مشروع الشام الجديد: فكرة لرئيس الوزراء العراقي أم إملاءات أجنبية؟
بقلم: رائد العزاوي (*)
تبذل اليوم حكومة مصطفى الكاظمي جهوداً جبارة لإكمال مشروع بلاد الشام الجديد الذي يربط العراق ومصر عبر الأردن ويهدف إلى مد أنبوب نفطي من العراق إلى مصر والأردن، واستيراد العراق والأردن الكهرباء من مصر.
لكن الأسئلة…
الفلسطينيون بين الرهان على الادارة الاميركية والانشغال بالانتخابات العامة
بقلم: تيسير خالد (*)
يجري الحديث في الاوساط السياسية وفي سائل الاعلام عن رسائل في اتجاه واحد ، لا رجع صدى لها في الولايات المتحدة ، تتحدث عن حسن نوايا الفلسطينيين واستعدادهم لتقديم شهادات حسن سلوك لفصائلهم ، التي تستعد هذه الأيام لاستقبال…
هل أصبح الاتحاد العام لمقاولات المغرب أقوى من الدستور
بقلم: محمد البوكيلي (*)
يبدو أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب مصر على ألا يخرج من فضيحة إلا ليدخل في أخرى، ليرسخ بنجاح في ذهن المغاربة المفهوم التقليدي للباطرونا، بما ترمز له الكلمة من دلالات تحيل على التغول ومحاولة السيطرة والتطويع وفرض…
الحرب قادمة لامحالة
بقلم: د. المصطفى كرين
لا أريد ولا أحب أن أتجرد من تفاؤلي، ولكن كما يقول المثل العربي: “من الحزم سوء الظن”، ذلك أن الوضع بين المغرب والجزائر في ظل التطورات والتوترات الأخيرة أصبح في تصوري آيلا للحرب لا محالة، حيث أصبح جليا، بعدما عمر النزاع…
ساجد يُوقع على شهادة وفاته السياسية!
بقلم: خالد الجريري
وقع محمد ساجد الأمين العام لحزب الإتحاد الدستوري، على شهادة وفاته السياسية، بعد إلتفاف عدد من عضوات وأعضاء التنظيم الحزبي داخل تيار تصحيحي لإعادة بعثة الروح السياسية في "حصان الدستوريين".
وأضحى محمد ساجد يعيش أحلك أيامه…