آخر الأخبار
- عندما يتحول الفيتو إلى انتصار سيادي…
- البرلمان المغربي يرسم ملامح مرحلة جديدة في ملف الصحراء بعد انتهاء مهمة المينورسو
- استراتيجية الحسم والقطع في مواجهة فيتو المنع : قضية الصحراء المغربية نموذجاً
- عيد الوحدة يجمع رابطة إشبيلية بوطنية ومنار العهد الجديد بالدار البيضاء
- هكذا حوّل جلالة الملك الفيتو الروسي إلى إنهاء مهام المينورسو
- الدار البيضاء.. توقيف شاب للاشتباه في السياقة الاستعراضية وإهانة الشرطة
- الشبيبة الديمقراطية الوطنية تدعو الشباب إلى الانخراط السياسي وتثمن التحولات في ملف الصحراء المغربية
- اختتام المهرجان الدولي الإيطالي المغربي بالدعوة الى التحام مغاربة ايطاليا حول العرش لتعزيز وحدة الوطن
- يوم أعلن فيه المغرب الانتقال من تدبير نزاع الصحراء المغربية الى معركة انهاء تدويله
- القنصلية المغربية بمورسيا تطلق احتفالات عيد الوحدة وتستحضر مستجدات قضية الصحراء
تصفح التصنيف
كتاب وآراء
هذا هو المغرب الذي نريده
بقلم: هشام بلحسين
تكشف الأزمات الكبرى، أكثر من غيرها، مدى جاهزية الدول وقدرتها على حماية مواطنيها، ليس فقط عبر سرعة التدخل، ولكن أيضًا من خلال نجاعة الاستعداد القبلي وجودة التدبير. وما تعيشه مدينة القصر الكبير اليوم من كارثة طبيعية فاقت…
من قدسية البكالوريا إلى عبث “الريادة”.. هل أضعنا بوصلة التربية؟
بقلم: د. يوسف الغزيزال
في زمن مضى، كانت مجرد الهمس بتسريب امتحانات البكالوريا كفيلة باستنفار أجهزة الدولة وإعلان حالة الطوارئ المجتمعية؛ ذلك أن الشهادة كانت صرحاً من الهيبة لا يقبل المساومة، وتصحيح المسار بإعادة الامتحان كان كفيلاً برد…
من المسؤول عن الدفاع عن صورة المغرب إعلاميًا؟
بقلم: عبدالواحد زيات زيات
لماذا يصلح وزير الثقافة و الشباب و التواصل
إذا كان بلا صوت في الدفاع عن صورة المغرب أمام ماحدث في كأس إفريقيا
عند الأزمة يختفي و عندما ينخفض التوثر
ربما سيتحدث عن الألعاب الإلكترونية او طوطو او اشياء تافهة .…
تلقين الكراهية ومستقبل الشعوب
بقلم: أحمد عنج
يُعدّ تلقين الكراهية من أخطر الظواهر التي تهدد تماسك المجتمعات واستقرار الشعوب، لما يحمله من آثار سلبية عميقة على الحاضر والمستقبل. فحين تقوم أمة بغرس الكراهية في العقول منذ الصغر، سواء عبر الخطاب المتطرف، أو الإعلام…
ارفع رأسك.. أنت مغربي
بقلم: هشام بلحسين
ارفع راسك، أنت مغربي، لا تنحني إلا لله، ولا تسمح لأحد أن يكسرك بكلمة أو نتيجة.
ارفع راسك، لأن الخسارة ليست عارًا، العار هو الاستسلام، ونحن لا نستسلم.
ارفع راسك، خسرنا نهائيًا؟ نعم. لكننا لم نخسر الهوية، ولم نفقد الطريق،…