آخر الأخبار
- التوقيت الميسر ليس تراجعا عن مجانية التعليم.. بل تصحيح لمسار التكوين المستمر
- وزارة التربية الوطنية تؤكد موعد الدخول المدرسي المحدد سلفا
- شبكتا «البرلمانيين من أجل المناخ» و«يونايت» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل المشترك في قضايا المناخ والصحة
- الركوب على أحداث سبتة ومليلية.. بين الضغط على المغرب ومحاولة اختزاله في «دركي» لأوروبا
- الحرارة تلامس 47 درجة والأرصاد تصدر إنذارا برتقاليا
- واشنطن تحمل مدريد مسؤولية أزمة الهجرة بسبتة
- 120 رياضيا ورياضية يمثلون المغرب في ألعاب البحر الأبيض المتوسط
- بوريطة يمثل الملك محمد السادس في تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد
- مصدر دبلوماسي: المغرب ملتزم بإعادة القاصرين غير المرفوقين والعراقيل أوروبية لا مغربية
- فيفا يجدد الثقة في إنفانتينو ويطوي صفحة “FIFA Forward Enterprise”
تصفح التصنيف
ثقافة وفن
وفاة الفنان محمود ياسين عن عمر ناهز 79 سنة
توفي، صباح اليوم الاربعاء، الفنان المصري محمود ياسين عن عمر يناهز ٧٩ عاما بعد صراع طويل مع المرض.
ونعى الفنان عمرو محمود ياسين والده ونشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي صورة لوالده معلقا عليها بالقول: «توفي إلى رحمة الله…
وفاة الفنان سعد الله عزيز
توفي الفنان المغربي عزيز سعد الله، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ 70 عاما بمدينة الدار البيضاء.
وأكد مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمهن الفنون الدرامية، خبر وفاة عزيز سعد الله المفاجئ، حيث دون على فايسبوك:”الفنان الكبير سعد الله…
حصري. “بالواضح” تكشف بعض كواليس تورط لجنة دعم الموسيقيين في عدد من التجاوزات ومطالب…
في سياق الجدل الكبير الذي رافق عملية الدعم الاستثنائي الذي تم تخصيصه للموسيقى وبلغ مليارا واحدا و400 مليون سنتيم، كشفت مصادر موثوقة لجريدة "بالواضح" عن معطيات مثيرة وحصرية بخصوص عدد من المؤاخذات على اللجنة المكلفة بالاختيار والبت في ملفات…
حسن بلعربي.. مهندس كيمياء دلف لعالم الأدب من “بيوت الطين”
برواية أولى اختار لها عنوان “بيوت الطين”، دلف الأكاديمي المغربي المقيم بإسبانيا، حسن بلعربي، برفق، إلى عالم الكتابة الأدبية من باب السيرة الذاتية، هو الذي خاض مسارا حافلا في تخصص علمي بحت بوأه منصب أستاذ جامعي في تخصص الهندسة الكيميائية…
الأغنية الوطنية الأمازيغية: تغرد خارج السرب..
تعتبر الاغنية الوطنية الأمازيغية من أبرز أشكال التعبير عما يعيشه المجتمع بأسره، فمن خلالها يمكن للمستمع أن يعيش مشاغل الشعب لأنها ظلت الوحيدة المعبرة عن همومه وقضاياه.. فلو عدنا الى زمن الاحتلال الفرنسي لتذكرنا جيدا قصيدة "الضابيط" للراحل…