الكور تتحدث عن الشباب المغربي والديمقراطية الرقمية: رهانات وتحديات
بالواضح – سعد ناصر
أعربت الخبيرة في علم الاجتماع الدكتورة خديجة الكور أن الثورة الرقمية للشباب أفرادا كانوا أو جماعات، أتاحت فضاءات جديدة وشاسعة ومساحات حرة للتداول والنقاش في كافة مناحي الحياة وفي مقدمتها القضايا السياسية.
وأكدت الباحثة الاجتماعية في كلمة لها خلال ندوة نظمت السبت 15 يوليوز بتازة بشراكة بين المجلس البلدي الإقليمي والجمعية المغربية لتنمية المبادرات حول موضوع: الشباب في عالم متغير: الذكاء السياسي والتحديات الرقمية، (أكدت) أن ولوج تكنولوجيا المعلومات والاتصال إلى ميدان العمل السياسي، أدى إلى ميلاد آليات وطرق عمل جديدة في التعبير عن الرأي، وممارسة الديمقراطية، وتحفيز المشاركة السياسية، وتنظيم الاحتجاجات السلمية، والتدول في قضايا الشأن العام، بشكل يؤشر على ميلاد ما يمكن أن يُصطلَح عليه بديمقراطية تكنولوجيا الاعلام والاتصال أو الديمقراطية الرقمية، التي تتاسس على عملية توظيف منتجات الثورة التكنولوجيا الرقمية إما بغرض تجديد مضمون الممارسة الديمقراطية أو توسيع فضائها وإيجاد عملها أو على خلفية إعادة تشكيل قواعد اللعبة.
واشارت خديجة الكور إلى أن تكنولوجيات الاتصال والمعلومات أسهمت في التأسيس لمفهوم جديد للمواطنة الافتراضية، كركن مهم من أركان ترسيخ الديمقراطية الرقمية، وصار الحديث اليوم، تضيف المتحدثة ذاتها، متداولا عن هذا النوع من المواطنة، التي تنشط عبر الفضاء الافتراضي ويتفاعل معه، حيث فتحت الشبكات الاجتماعية المجال أمام ممارسة جديدة لقضايا المواطنة عبر الانترنت، وتحولت هذه الشبكات إلى مجال لتعزيز وتبادل القيم ومفاهيم وقناعات مشتركة.

