رضخ حمدي ولد الرشيد عضو المكتب التنفيذي لحزب الاستقلال، للڤيتو الذي أشهره في وجهه الأمين العام للحزب نزار بركة، والضغوطات التي مارسها أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب وكبار قيادييه وبرلمانييه داخل هياكل الحزب، وإعلان عثمان الطرمونية اصطفاف الشبيبة الاستقلالية إلى جانب شرعية الأمين العام بعد صدور الأحكام القضائية الأخيرة، إذ تراجع عن عن رغبته في إبعاد أعضاء مجلسي النواب والمستشارين من عضوية المجلس الوطني بالصفة.
وحسب قيادي إستقلالي فإن حمدي ولد الرشيد أعلن تراجعه مجبرا عن التعديل الذي يحمله مشروع النظام الأساسي والذي يهدف إلى حذف عضوية المجلس الوطني بالصفة بالنسبة لأعضاء مجلسي النواب والمستشارين.
ويسعى حمدي ولد الرشيد الذي يعيش أحلك أيامه السياسية بعدما انفض من حوله غالبية أعضاء اللجنة التنفيذية والبرلمانيين والمفتشين، وفقد سطيرته على فروع الحزب بالاقاليم الجنوبية، إلى سحب اختصاصات الأمين العام وفرض منصب نائب له، وتقليص أعضاء المجلس الوطني، والزيادة في أعضاء اللجنة التنفيذية، وهو ما لا توافق عليه غالبية قيادة التنظيم الحزبي.
وتلقى حمدي ولد الرشيد خلال الأيام الأخيرة صفعات متتالية، خصوصا بعد ڤيتو نزار بركة، والتطورات القضائية الأخيرة الخاصة بمؤتمر
جمعية “فتيات الانبعاث”، وإعلان الشبيبة الاستقلالية تأيدها لشرعية الأمين العام.
آخر الأخبار
- المريني يفكك خلفيات الفيتو الروسي بشأن الصحراء
- حكيمي يسجل الهاتريك مع فريقه الباريسي
- البرلمان يعقد جلسة مشتركة لمجلسيه حول آخر تطورات قضية الصحراء المغربية
- جمعية الأهداف النبيلة تعلن دعمها لبلاغ الديوان الملكي بشأن الصحراء المغربية
- طالياني… عندما يصبح الإيطالي مهاجراً في المغرب: وثائقي يعيد طرح أسئلة الهجرة والاندماج والتعايش
- مجلس الأمن.. فرنسا تجدد تأكيد موقفها الثابت الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
- المندوب الأمريكي بالأمم المتحدة: المينورسو أصبحت “رمزا ثابتا لمشروع محكوم عليه بالفشل”
- من محو الأمية إلى الإدماج الرقمي: حين يصبح تعليم الكبار مدخلا إلى المواطنة في العصر الرقمي
- من فيتو موسكو إلى انسداد الحل: هل تُترك شعوب شمال إفريقيا رهينة صراعات القوى الكبرى؟
- واشنطن تؤكد نهاية مهمة المينورسو وتستعد لترتيب انسحابها
