بعد إقرار اليوم العالمي لشجرة الأركان واعتبارها تراثا عالميا إنسانيا وثروة وطنية ثمينة، أصبحت غابات الأركان تختنق كل صباح ومساء بالروائح المنتشرة الكريهة التي تسبب فيها المطرح الجماعي لجماعة تافنكولت.
وتواجهك العديد من النفايات الصلبة وبقايا الأتربة ومخلفات المنازل أينما اتجهت في نواحي تافنكولت التي عمد مجلسها الجماعي إلى تلويث البيئة المحيطة به، وجعلها مرتعا لمختلف الحيوانات الشرسة دون أدنى اعتبار لغابات شجرة الأركان المنتشرة هناك، ودون أن يكلف نفسه عناء تحديد مطرح خاص بالجماعة لجمع نفاياتاها وإحراقها، دون الفوضى التي تسبب فيها كما توضح الصور أدناه، وكأن الأمر لا يتعلق بمؤسسة منتخبة ولا بنظام بيئي يقنن الفضاءات ويساعد في تطوير البنة وحماية الإنسان.



