بقلم: أيوب بالعالية
ان الجميل جدا في المعترك السياسي هو ان تجد طريقك إلى المثالية في القيادة، محمد مبديع واحد من الرجالات السياسية القليلة الدي ارتبط اسمه بمدينة مغربية.
نحن نتكلم عن مدينة الفقيه بن صالح بين الأمس واليوم و كيف انتقلت من مدينة صغيرة الى قطب حضاري متكامل في جهة بني ملال خنيفرة حيث سعى السيد مبديع مند انتخابه رئيس المجلس الجماعي لبلدية الفقيه بن صالح الى العمل على معالجة مشاكل المدينة من بنى تحتية قادرة على اجتداب الإستثمار و توفير الأمن الاقتصادي و الاجتماعي لبلدية الفقيه بن صالح التي كانت جل مرافقها مرتبطة ارتباط الضل ب مدينة بني ملال.
ان ما كانت عليه الفقيه بن صالح ليس ما تعيشه اليوم حيث ان منطق ترشيد الإدارة كان واضح و لا ينكره جاحد فالمدينة الجديدة انتقلت من نسبة 25% الى نسبة 98% في ما يخص قنواة الصرف الصحى مع اعادة الإعتبار الى كبريات الشوارع الرئيسية بالمدينة و التي تعتبر الشريان الرئيسي لتنقل المواطنين كما ان جماليتها تجعل منها واجهة للمدينة و فضاء للتجارة مما يساعد على التنمية المجالية بالمدينة.
ان ادارة مبديع كانت تسعى دائما للتحرر من التبعية لمدينة بني ملال في ما يخص المرافق الهامة و بالتالي فان الفقيه بن صالح تحررت في هدا الإتجاه عندما تم بناء مستشفى إقليمي من المستوى الاول هو الامر الذي ساعد في تمكين المواطنين من كسب الوقت و القرب من مصدر العلاج ما قطع مع كلمة شهيرة “طلع لبنيملال ” .
مبديع في تصوره لإدارة المدينة كان يوازي ما بين انجازه للبنى التحتية و انجازه للمشاريع السوسيو إقتصادية، و بالتالي شهدت المدينة انجاز ثالث أكبر مركب ثقافي على المستوى الوطني و قاعة مغطاة من كبرياة القاعات بالوطن و مركب للفروسية و العديد من ملاعب القرب و دور الشباب. اما من ناحية الإقتصادية و الصناعي و التجاري شهدت المدينة بناء مجموعة من المركبات التجارية و كذالك قرية حرفية ضمت جميع الحرف و المهن الصناعية في أفق تدشين المدينة الصناعية بطريق واديزم و أبي الجعد ما سيوفر فرص حقيقية للشغل و ايضا ما سيحققه الأمر من انعاش اقتصادي بالمدينة .
ان تقييم مستوى أداء السياسيين ليس بافتحاص حياتهم الخاصة ، و تصيد أخطاء تقديرية لأنه من يشتغل كثيرا يخطأ كثيرا ، الا ان الحق يملي علينا وعليكم ان نقوم بمقارنة موضوعاتية بين الأمس واليوم لكي نقف على مستوى أداء السياسيين في تحقيق برامجهم السياسية و الفقيه بن صالح اليوم حققت انتقالة نوعية لا على مستوى تحقيق العدالة المجالية و لا على مستوى التطور و الإزدهار لأبناء المنطقة و الحب و التقدير الدي يحضى به محمد مبديع كرئيس لمجلس البلدي الفقيه بن صالح كان نتيجة عمله و تفانيه و حبه لمسقط رأسه بصدق و بدون مجاملة.
