عاشت أولاد برحيل ضواحي تارودانت ليلة أمس الاثنين في قلب عاصفة فوضوية أبطالها مجموعة من ذوي السوابق بمختلف الأحياء، أولاد إبراهيم وعين الشيخ وغيرها، فتحولت بلدة آمنة إلى مكان مخيف يستحيل العيش فيه مع ما يحيط به من مخاطر على حياة السكان، ليس أسوأها مختلف المخدرات المستهلكة والمروجة في مختلف نقاط تجمع هؤلاء المتعاطين، ولكن الأمر تجاوز ذلك إلى مناوشات وصدامات بينهم في قلب الأحياء السكنية الهادئة، ما يحمل المسؤولية للمكلفين بالمراقبة والسهر على أمن البلاد والعباد، رغم أن أكثر المسؤولين احتكاكا بالمواطنين يجب أن يعرفوا كل صغيرة وكبيرة، ويتخذوا الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الوضع الأمني في مدينة لا ينكر أحد أنها تكبر يوما بعد يوم، لدرجة أن سرية الدرك الموجودة بالمنطقة لا يمكنها أن تسهر على أكثر من 15 جماعة ترابية في ليالي “العواشر” التي تزداد فيها التجمعات والمناسبات، ما يستدعي تعزيز هذه المدينة الناشئة بجهاز الأمن الوطني للمساعدة في استتباب الأمن والحفاظ على أرواح وممتلكات وسلامة المواطنين.
لا يتحمل المقدمون والأعضاء الجماعيون الذين تم انتخابهم والتصويت عليهم والدرك والسلطات المحلية المسؤولية لوحدهم، فقط؛ بل يجب التنبيه إلى تخلي الأسر عن دورها في تربية أولادها، وتخلي الوالدين عن القيام بهذا الدور الهام في بناء الجيل الواعي النافع غير الضار.
آخر الأخبار
- زخات رعدية قوية وبرَد ورياح بمختلف مناطق المغرب
- من التوعية إلى الفحص.. المجلس العلمي المحلي بسلا يطلق حملة لحماية صحة المرأة
- المريني يكشف ملامح الأغلبية الحكومية الجديدة
- مرصد التربية والتكوين يهنئ المنصوري ويدعو إلى حكومة بكفاءات قادرة على إصلاح المنظومة
- التقدم والاشتراكية يقترب من حسم تموقعه بعد الانتخابات
- الثانوية التأهيلية بأولوز تحت ضغط الاكتظاظ.. أقسام تتجاوز 40 تلميذاً ورسالة عاجلة إلى المسؤولين
- المنتخب المغربي يكتفي بالتعادل أمام مالي في ودية طنجة
- البنين: حضور قوي للسينما المغربية في دورة 2026 من الملتقى السينمائي والرقمي بكوتونو
- استبعاد التجمع من الأغلبية المقبلة..مناورة تفاوضية ام مخاطرة بأغلبية هشة؟
- أولاد برحيل.. حملة ليلية للدرك الملكي تحجز مواد مخدرة وتوقف عدداً من المشتبه فيهم
المقال السابق
المقال التالي
