عاشت أولاد برحيل ضواحي تارودانت ليلة أمس الاثنين في قلب عاصفة فوضوية أبطالها مجموعة من ذوي السوابق بمختلف الأحياء، أولاد إبراهيم وعين الشيخ وغيرها، فتحولت بلدة آمنة إلى مكان مخيف يستحيل العيش فيه مع ما يحيط به من مخاطر على حياة السكان، ليس أسوأها مختلف المخدرات المستهلكة والمروجة في مختلف نقاط تجمع هؤلاء المتعاطين، ولكن الأمر تجاوز ذلك إلى مناوشات وصدامات بينهم في قلب الأحياء السكنية الهادئة، ما يحمل المسؤولية للمكلفين بالمراقبة والسهر على أمن البلاد والعباد، رغم أن أكثر المسؤولين احتكاكا بالمواطنين يجب أن يعرفوا كل صغيرة وكبيرة، ويتخذوا الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الوضع الأمني في مدينة لا ينكر أحد أنها تكبر يوما بعد يوم، لدرجة أن سرية الدرك الموجودة بالمنطقة لا يمكنها أن تسهر على أكثر من 15 جماعة ترابية في ليالي “العواشر” التي تزداد فيها التجمعات والمناسبات، ما يستدعي تعزيز هذه المدينة الناشئة بجهاز الأمن الوطني للمساعدة في استتباب الأمن والحفاظ على أرواح وممتلكات وسلامة المواطنين.
لا يتحمل المقدمون والأعضاء الجماعيون الذين تم انتخابهم والتصويت عليهم والدرك والسلطات المحلية المسؤولية لوحدهم، فقط؛ بل يجب التنبيه إلى تخلي الأسر عن دورها في تربية أولادها، وتخلي الوالدين عن القيام بهذا الدور الهام في بناء الجيل الواعي النافع غير الضار.
آخر الأخبار
- المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث: حين تتحول الإدارة إلى أداة للإقصاء الأكاديمي والشطط في استعمال السلطة
- قصة إسلام روبيرتو كارلوس.. أسطورة البرازيل الذي نطق بالشهادتين قبل زواجه من مغربية
- نقابة مفتشي التعليم تدخل على خط المواجهة.. رفض قاطع لرسوم التكوين الجامعي وتصعيد ضد الميداوي
- باتريك فييرا مدرباً جديداً لمنتخب السنغال
- حوار في جوف الليل
- توقيف قاصر بالدار البيضاء للاشتباه في الاعتداء على فتاة بالسلاح الأبيض بـ”درب لكبير”
- طقس حار وزخات رعدية شرقاً وبالمناطق الجبلية بالمغرب
- عبدالعزيز الدرويش.. من السويسي إلى شالة: الاستقلال يضع أحد أبرز وجوه التدبير الترابي في «دائرة الموت»
- العدل والإحسان تنزل إلى الشارع ضد رسوم التكوين.. الوزير الميداوي في مواجهة جبهة نقابية وسياسية واسعة
- أجواء استعداد الدخول المدرسي
المقال السابق
المقال التالي



