يعيش مجموعة من الاطفال التلاميد بقلعة السراغنة وضعا نفسيا متأزما امام استفحال ظاهرة تعنيف الاطفال داخل حجرات الدراسة امام صمت مطبق للجهات المختصة والجمعيات الحقوقية بالمدينة. ففي الوقت الدي تتجه السياسة التعليمية لوزارة التربية الوطنية إلى تبني مقاربة تعليمية مبنية على تقوية شخصية تلاميد المستقبل من خلال محاربة ظاهرة التعنيف والقمع داخل الحجرات المدرسية عبر مدكرات وزارية في انسجام تام مع عناية الدولة بحقوق الطفل كما تكفلها المواثيق الدولية نجد ان بعض المدارس الخاصة تقوم بالتغطية على مثل هده الظواهر مما يزيد من استفحالها ويطرح سؤالا عريضا حول المستوى التعليمي والحضاري الدي يفترض أن يتمتع به بعض المكونين داخل المدارس الخاصة. وحتى لا يتم التطبيع مع الظاهرة وتستفحل بشكل اعمق يأمل أولياء التلاميد ان تتصدي الوزارة الوصية والجهات الساهرة على انفاد القانون لهده السلوكات المنافية لحقوق الاطفال والتي يمقتها المنطق التعليمي الحضاري.
آخر الأخبار
- الداخلية المغربية تحذر من دعوات العبور نحو سبتة ومليلية وتدعو السلطات الإسبانية لتسريع إعادة القاصرين
- لشكر: عزيز ولقجع وجهان لعملة واحدة
- قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة
- قراءة في قرار المحكمة الدستورية حول قانون مهنة المحاماة: إشكاليات الشكل والزمن السياسي المأزوم
- البرلماني الاستقلالي بوعيدة يكتب: “التعليم الغالي.. عفواً العالي”..
- حين يتحول قرار جامعي إلى معركة انتخابية: هل يدفع بالطبقة الوسطى إلى مواجهة مع «البام»؟
- مكتب الصرف يشدد مراقبة الشركات القابضة الحرة
- زخات رعدية وحرارة تصل إلى 48 درجة ببعض مناطق المغرب
- رسوم الماستر والدكتوراه تصل إلى مجلس المستشارين.. الاتحاد الوطني للشغل يطالب ميداوي بتوضيحات
- مهرجان مغاربة العالم ينطلق بورزازات
المقال التالي
