يعيش مجموعة من الاطفال التلاميد بقلعة السراغنة وضعا نفسيا متأزما امام استفحال ظاهرة تعنيف الاطفال داخل حجرات الدراسة امام صمت مطبق للجهات المختصة والجمعيات الحقوقية بالمدينة. ففي الوقت الدي تتجه السياسة التعليمية لوزارة التربية الوطنية إلى تبني مقاربة تعليمية مبنية على تقوية شخصية تلاميد المستقبل من خلال محاربة ظاهرة التعنيف والقمع داخل الحجرات المدرسية عبر مدكرات وزارية في انسجام تام مع عناية الدولة بحقوق الطفل كما تكفلها المواثيق الدولية نجد ان بعض المدارس الخاصة تقوم بالتغطية على مثل هده الظواهر مما يزيد من استفحالها ويطرح سؤالا عريضا حول المستوى التعليمي والحضاري الدي يفترض أن يتمتع به بعض المكونين داخل المدارس الخاصة. وحتى لا يتم التطبيع مع الظاهرة وتستفحل بشكل اعمق يأمل أولياء التلاميد ان تتصدي الوزارة الوصية والجهات الساهرة على انفاد القانون لهده السلوكات المنافية لحقوق الاطفال والتي يمقتها المنطق التعليمي الحضاري.
آخر الأخبار
- بوريطة والزياني يبحثان بعمان تعزيز التعاون المغربي البحريني وتنسيق المواقف العربية
- الملك محمد السادس يدعو إلى جيل جديد من الحكامة الترابية والخدمات العمومية الشاملة
- برقية ملكية إلى رئيس كولومبيا
- غلاء الوقود يهوي بثقة المستهلكين في جنوب إفريقيا
- معهد العالم العربي يتجه إلى توسيع تعاونه الثقافي مع المغرب
- جيبوتي تتطلع للاستفادة من الخبرة المغربية في تطوير الطاقات النظيفة
- برقية ملكية إلى دوقي لوكسمبورغ الكبرى
- المضيق.. ساحل “تامودا باي”، حينما تلتقي السياحة الراقية بروعة المتوسط
- المنتخب المغربي يحل بأطلانطا استعدادا لمواجهة هايتي
- انتقادات لرفض مناقشة مقترحي سامير والمحروقات
المقال التالي
