كواليس.. هكذا جنّب بنكيران حزبه من الخروج للمعارضة قبل خروجه من القيادة
لن يعود عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى البحث عن ولاية ثالثة على رأس الأمانة العامة للحزب، بعدما تم إعفاؤه من مهمة تشكيل الحكومة
وقبل أن يتم إعفاء بنكيران من مهمته، تعالت أصوات داخل الحزب تدعو إلى تغيير نظامه الداخلي، من أجل السماح لبنكيران بولاية ثالثة، حتى يتمكن من قيادة الحكومة بصفته أمينا عاما للحزب، لكن إعفاءه من هذه المسؤولية استبعد هذا السيناريو.
وقال مصدر من الأمانة العامة «سيبقى بنكيران رمزا لكل السياسيين بتفانيه في خدمة الوطن »، مضيفا « صحيح سينتهي ولاية الأمين العام، وسيتم انتخاب أمين عام جديد، لكن سيبقى بنكيران محركا أساسيا للحزب وخادما له في كل المراحل السياسية المقبلة».
وحسب مصادر داخل الحزب، أن بنكيران لعب دورا أساسيا في دفع حزبه إلى التجاوب الايجابي مع بلاغ الديوان المكلي، وبدا خلال اجتماع الأمانة العامة حريصا على رفع معنويات الأعضاء، الذين بدا على بعضهم الحزن.
وأضافت لمصادر أن بنكيران تصدى لكل وجهات النظر، التي حاولت الدفع في اتجاه الاعتذار عن قبول التكليف الملكي الجديد، أو الدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها، مستعملا ورقته المقنعة داخل الحزب «الاصلاح من داخل الاستقرار»، مشددا على ضرورة الحرص على استمرار التوافق مع المؤسسة الملكية، وعدم دفع المشهد السياسي الوطني إلى مزيد من التأزيم.
وأشارت المصادر أن الأمانة العامة للحزب مصرة على أن يتبنى المجلس الوطني القرار نفسه، الذي اتخذته الأمانة العامة دون زيادة أو نقصان.
