عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم، إلى واجهة الجدل المثار حول المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، بعدما سلط الضوء على المقتضيات القانونية المرتبطة بمغادرة اللاعبين أرضية الملعب أثناء المباراة.
ونقل موقع “Football365” تصريحات لبروس، أقر فيها بصعوبة تقبل خسارة المنتخب السنغالي، لكنه شدد على أن تطبيق القوانين يظل الفيصل في مثل هذه الحالات، بصرف النظر عن هوية المنتخب المعني.
واعتبر المدرب البلجيكي أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عواقب قانونية واضحة، مؤكدا أن الفريق الذي ينسحب بهذه الطريقة يكون قد خسر المباراة بالانسحاب، وفق ما أورده الموقع.
وتعيد تصريحات بروس النقاش إلى مدى التقيد بالقوانين المنظمة للمنافسات الكروية، وحدود الاحتكام إليها عند وقوع أحداث مثيرة للجدل خلال المباريات، في ظل استمرار الاهتمام بتداعيات المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
