التيفو المغربي ودلالته التاريخية..

بقلم: يونس فنيش
جماهير المغرب الفاسي تقول: “صحراؤنا وطننا”. وترد جماهير الرجاء البيضاوي: “ولو عشنا في غمامة”. الشرح: لا أحد يعيش في غمامة ولكن لا شيء يمكن تخيله، ولو في أقصى درجات الخيال، يمنع من الدفاع عن وحدة الوطن. هذه رسالة تعبر الآفاق و تقفل نهائيا ملف مغربية الصحراء المغربية لأن تلك إرادة الشعب المغربي من طنجة الى الكويرة، كما أنها رسالة من صلب الديمقراطية المباشرة وهي أفضل أنواع الديمقراطيات. رسالة موجهة إلى كل من عسكر الجزائر وديكتاتور تونس وكل عدو منافق خفي أينما كان. هنا المغرب. هنا المغرب حيث التدافع الشرس السلمي السليم، وبالشعر وبالأدب، من أجل الإصلاح في الداخل، من الأحسن إلى الأفضل، من جهة، والتكتل الصلب الذي لا يمكن أبدا زحزحته لما يتعلق الأمر بالوحدة الترابية، من جهة أخرى. نعم، صحراؤنا وطننا. سيداتي سادتي، إنها روعة وهيبة المغرب والمغاربة. وتحية إلى القراء الحكماء..

اترك رد