الجالية المغربية ببريطانيا وخيارات وجهة العطلة الصيفية

بالواضح - عبدالله زيتومي/ لندن

لاحديث في أوساط الأسر المغربية المقيمة في بريطانيا، إلا عن السفر إلى المغرب لزيارة الأهل والأحباب، وقضاء العطلة الصيفية في أحضان الوطن الأم. إلا أن الأمور تجري بعكس ما يرغبون.
الأحداث والتطورات الأخيرة التي وقعت بين المغرب والجارة الشمالية، قلبت كل الموازين، خاصة بعدما أعلن المغرب استثناء الموانئ الإسبانية كنقطة إنطلاق للعبارات المتجهة إليه، فما كان على الجالية المغربية المقيمة ببريطانيا إلا الإمتثال للأمر الواقع، والاستجابة إلى مغريات بعض وكالات الأسفار الأجنبية، التي اجتهدت في تقديم وجهات بديلة وبأثمنة جد بخسة مع تسهيل مأموريات السفر.
العُروض المُقدمة من وكالات الأسفار، رأت فيها أغلب الأسر المغربية حلا بديلا لمشكلة السفر نحو الوطن الأم، في حين اعتبرها البعض بمثابة ثقافة جديدة للتعود على السفر إلى بلدان أخرى في إطار السياحة والاستجمام، كما ستضع حدا لمأساة سنتين أو أكثر من الترقب والشوق إلى المغرب.
وتعتبر مدينة اسطنبول التركية أهم قبلة سياحية، التي ستتجه إليها الأسر المغربية لقضاء عطلتها الصيفية، هذا بالإضافة إلى مدينة براكا التشيكية وعدة مدن سياحية أخرى توجد ببلدان قريبة من بريطانيا.
وقد تكلف الرحلة كل اسرة مابين 850 و950 يورو، شاملة سعر الإقامة في فنادق مميزة، ضمن عروض خاصة تروج لها وكالات الأسفار، لتشجيع السياحة نحو بلدان تقف جنبا إلى جنب مع منعشي هذا القطاع، في تحد قوي لجائحة كورونا، التي كانت سببا في حرمان هذه الجالية من وجهتها الطبيعية نحو المغرب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.