الجزائر تعيش كارثة صحية خطيرة في تكتم شديد لمسؤوليها

بقلم: عصام لبيض

ما بك يا جزائر غارقة  في مستنقع الأزمات، فما يسمى في مخيلة الكابرانات  ب”القوة الإقليمية” ، غارقة في كارثة صحية تم التعتيم عليها بالإعلام الوطني الجزائري بشكل كبير، لينفضح أمرهم أمام أنظار العالم عبر الفيديوهات المنتشرة بصفحات الفايسبوك ، مشاهد تحز في النفس في مختلف الولايات وفي جميع  المستشفيات ، مناظر الجثث ملقاة على أرضية المستشفيات وأطقم طبية تخرج في مظاهرات ، إضافة إلى مواطنين يجتهدون بطرقهم الخاصة لتوفير الأكسجين لمرضاهم المتواجدون بالمستشفيات و التي عجزت عن تقديم خدماتها للوافدين الجدد والقدامى على حد سواء .

الجنرالات  الذين يحرمون الجزائريين من الأكسجين بشكل غير مفهوم ، و كأن أمرا ما يحاك في الخفاء ضد المواطنين الجزائريين الأبرياء ، الجنرالات  الذين  يعالجون المرتزقة  بالخارج وعلى نفقة الشعب الجزائري ، هم أنفسهم الجنرالات اللذين لا يحركون ساكنا لإنقاذ الشعب الجزائري  من كارثة صحية،  تستدعي لا محالة تدخل المنتظم الدولي لفك الحصار عن الشعب الجزائري المغلوب على أمره.

لسان حال الجزائريين يقول، أنقذونا من التهميش والإهمال الذي نتعرض له من طرف كابرانات حبيسي أفكار متحجرة ، لا مكان لحقوق المواطنين الجزائريين فيها،  فلا صوت للجزائريين داخليا، غير ما تشاهدونه في مختلف الصفحات الفايسبوكية التي تنقل لكم الحقيقة المزرية للوضع في الجزائر، في تواطؤ تام للجرائد الإلكترونية الجزائرية الصفراء ، والتي يتم تمويلها من طرف الجنرالات لتمرير رسائلهم المسمومة ضد  كل ما هو إيجابي ليتم تحويله بقدرة قادر إلى مخطط خارجي يهدف إلى المساس بالأمن الداخلي ، عدو لا وجود له إلا في مخيلة جنرالات الجزائر الذين  اعتادوا العيش في الوحل كالخنازير، وكما قالت الحكمة ” لا تصارع خنزيرا في الوحل فتتسخ أنت ويستمتع هو “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.