الرماني يكشف عن أوضاع مزرية لمحتجزي تندوف ويدعو المجتمع الدولي لمتابعة خروقات الجزائر والبوليساريو

بالواضح

تعليقا له على الانتهاكات الحقوقية المرتكبة من قبل الجزائر وجبهة البوليساريو بمركز الاحتجاز “الذهيبية” بمخيمات تندوف الواقعة تحت إدارة الجزائر، قال الإعلامي الدكتور عبدالعزيز الرماني إننا لسنا بصدد سجن كما هو متعارف لدى المجتمعات المنظمة حيث ترصَد ميزانية لإدارات السجون تخصص لأهداف تربوية وتكوينية وإنسانية داخل السجن وإدماجية في المجتمع في أفق الخروج منه، بينما الوضع في الذهيبية، يضيف المتحدث، يتعلق بمراكز الاحتجاز، المفروضة من قبل كيان خارج القانون والنظام الدولي، حيث يمنع على المحتجزين حرية التحرك وتنفس الهواء الطلق في ظروف لاإنسانية تستوجب تدخلا دوليا عاجلا.

وكشف الرماني في مداخلة له على قناة ميدي 1 تيفي، (كشف) عن نوعين من المحتجزين الموجودين في مركز الاحتجاز الذهيبية، حيث هناك من هم داخل مراكز الاحتجاز يوضعون تحت سقف احتجاز داخل احتجاز، وهناك من هم خارجها ليسوا بأحسن حال ممن هم داخلها.

وأعرب الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن وضع المحتجزين لا يندرجون ضمن المسجونين ولا مع أسرى حرب، مجددا تساؤله عن مصير المساعدات الآتية من الاتحاد الاوروبي بقيمة 2.5 مليون دولار من برنامج الاغذية، مذكرا بالمساءلات الاوروبية عن مصير المساعدات الغذائية الايطالية والاسبانية والاوربية التي ذهبت أدراج رياح الاختلاسات من قبل الجزائر والبوليساريو.

وطالب الرماني المجتمع الدولي وبخاصة كل من موريتانيا ومالي وفعاليات حقوقية بالمغرب وخاصة بالاقاليم الجنوبية للمملكة من أجل متابعة هذه الخروقات والجرائم الانسانية المرتكبة بمخيمات تندوف لوضع حد للتنكيل والاختلاسات والإهانات الانسانية المرتكبة في آخر معاقل الاحتجاز الموجودة في العالم.

اترك رد