امحمد كريمن ماكينة انتخابية بإقليم بنسليمان

بالواضح - محمد أمين عبقري/ بوزنيقة

استطاع القيادي الاستقلالي امحمد كريمن المنحدر من منطقة دكالة والذي دخل غمار السياسة لاكثر من عقدين من الزمن (استطاع) كسب رهان جديد واتبات قوته الانتخابية عن جدارة واستحقاق بتوليه رئاسة جماعة بوزنيقة للمرة الخامسة على التوالي، وهو الذي وعد فريق المعارضة خلال جلسة انتخابه خلال الولاية السابقة (2021,2015) بحصوله على العهدة الخامسة، حيث حصد حزب الاستقلال ببوزنيقة ما مجموعه 22 مقعدا من أصل 30.
هذا وبفضل حنكة وتجربة كريمن السياسية استطاع رسم خارطة سياسية على مستوى الاقليم واتبت جدارته بتحقيقها حيث عمل على استقطاب وجوه جديد لخوض الانتخابات خارج بوزنيقة، كان أهمها التحاق امبارك عفيري بالحزب والذي حصد 23 مقعدا من أصل 23 المخصصة لمجلس المنصورية؛ لم يتوقف هنا كريمن بل طار الى جماعة مليلة رفقة مفتش الحزب و بعض المناضلين وعقد لقاءا تواصليا وتأطيريا لمجموعة من الشباب الذين التحقوا مؤخرا بصفوف الحزب حيث آمن كريمن بفكرة التغيير التي جاؤوا بها ودعمها ماديا ومعنويا لتكون النتجية هي حصول الحزب على جميع المقاعد المخصصة للجماعة وبأغلبية ساحقة.
استقطاب أخر بجماعة بنسليمان حيث استطاع كريمن رفقة مفتش الحزب استقطاب محمد اجديرة قادما من حزب الحركة الشعبية حيث حصل الحزي على عدد مهم من المقاعد مكنه من قيادة التحالف الاغلبي والظفر برئاسة جماعة بنسليمان.
ان هذه النتائج لم تأتي من فراغ بل هي ثمرة مجهود كبير وسهر مضني وتفكري وتخطيط ليتبوأ الحزب المكانة التي يستحقها بفضل مناضلين صدقوا الحزب ما عاهدوا.
النتائج الايجابية للحزب على مستوى الانتخابات الجماعية مهدت الطريق بشكل كبير ليترأس الحزب المجلس الاقليمي لبنسليمان في شخص الحاج المكي المحجوبي قيدوم وعراب الاستقلاليين والاستقلاليات بالاقليم، الحاج المحجوبي استاذ ورياضي دخل عالم السياسة مند تسعينيات القرن الماضي عاشر جيلا من السياسيين الكبار على مستوى الاقليم والجهة وتمرس في التسيير الجماعي لبوزنيقة ما مكنه من اكتساب خبرة كبيرة ستساعده في آداء مهامه على الوجه المطلوب باعتباره ثاني شخصية بالاقليم.
القطار الفائق السرعة للاستقلال بالاقليم والذي يقوده امحمد كريمن لم يتوقف عند هذا الحد بل توج كذلك بانتخاب الدكتورة رقية أشمال نائبة لرئيس جهة الدار البيضاء – سطات والتي فازت بمقعد بالجهة رفقة امبارك عفيري، رقية اشمال الدكتورة العصامية بنت الشعب التي صنعت لنفسها مسارا سياسيا وجمعويا مشرفاً سيمكنها لا محالا في قادم الايام من تقلد مناصب عليا.
وبهذا يكون كريمن قد أثبت للجميع انه القوة السياسية رقم 1 بالاقليم وبدون منازع بناء على كل هذه النتائج الايجابية، حيث حصل كذلك على مقعد برلماني عن دائرة بنسليمان وبفارق جد كبير عن منافسيه.
هذا وينتظر المواطنون والمواطنات ممن وضعوا ثقتهم بحزب الاستقلال على مستوى الاقليم العمل على تحسين ظروف العيش وضمان العيش الكريم و المساهمة كذلك في حل المشاكل التي تعيق التنمية المنشودة بهذا الاقليم، حيث ينتظر كريمن وفريقه الاستقلالي عمل شاق ومضني من أجل تحقيق مطالب الساكنة.
جدير بالذكر ان حزب الاستقلال بالاقليم استطاع كذلك بالفوز بمقعد بغرفة الصيد البحري ومقعد بغرفة التجارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.