بنسليمان.. المخرج السينمائي المغربي إبراهيم اشكيري في ضيافة أكاديمية السمعي البصري

داخل مقر أكاديمية السمعي البصري الخاصة ببن سليمان SCOOP MEDIA 24 انطلقت يوم الأحد 15 نونبر سلسلة من اللقاءات المباشرة مع فنانين ومهتمين و خبراء و تقنيين في مجال الصوت و الصورة كإشارة لانطلاق الموسم الدراسي الحالي و ذلك بشراكة مع ملتقى الرباط لإحياء الموروث الثقافي و الفني .
و قد حل ضيفا على هذه المؤسسة التعليمية و في أول ماستر كلاس المخرج المقتدر السيد ابراهيم اشكيري ، الذي حاول من خلال تجاذبه الحوار مع مجموعة من الشباب و الطلبة الحاضرين و المتعطشين لقطاع السينما و التلفزيون من ابراز مساره الغني بالعطاءات و الإبداعات في المجال السينمائي و التلفزيوني ببلادنا . و لعل من أبرز إنتاجاته التي لازالت تحظى بمتابعة عدد كبير من محبي الشاشة الكبيرة هو فيلم “الطريق إلى كابول” و كذلك فيلم “رضات الوالدين” و فيلم “حديدان في كيليز”

هاجر رُفقة أسرته إلى بلجيكا وهو في سن الخامسة، وهناك درس الابتدائي والثانوي قبل أن يلتحق بالجامعة ويدرس علم الإجتماع ، ثم تخرّج من جامعة بروكسيل الحرة وكانت بدايته في المجال السينمائي عام 1986 بالشريط القصير “أوكتوبيسي”.
انتقل شكيري بعدها إلى تركيا ، إذ أنجز 7 أفلام طويلة، ثم قرر إغناء مساره الفني من خلال عدة تجارب فنية قضاها في ماليزيا و تايلاند و أندونيسيا.
وعزز شكيري ريبرتواره الفني في الفترة ما بين 2005 و2007، إذ أصدر 7 أفلام متنوعة، بين الكوميدي والكلاسيكي والتاريخي والفانتازيا، في تعاون مع المخرج نبيل عيوش ، من بينها “شلح وبغاها فاسية”، و”منحوس وزادوه قادوس”، و”تويركا”
كما تابع أطوار هذا النقاش المخرج الشاب ربيع الجوهري الذي انتهى مؤخرا من تصوير فيلم “سيغا” و الذي يهدف إلى تصحيح المغالطات المغرضة لوحدتنا الترابية بخصوص القضية الأولى للمغرب و المغاربة و التي تهم الصحراء المغرية مستحضرا خطب جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، إذ يقول في إحداها ما مفاده “الصحراء المغربية قضية وجود و ليست قضية حدود”.

و للإشارة فأكاديمية السمعي البصري الخاصة ببن سليمان تعد إحدى المؤسسات التعليمية التي سطرت نهجا خاصا بها و يتجلى ذلك في تمكين شريحة كبيرة من الشباب الحاصلين على شهادة الباكالوريا أو مستوى الباكالوريا بالإتحاق بهذه المؤسسة التي تمتاز على غيرها بتوفير كل الوسائل و الظروف الملائمة للطالب ماديا و معنويا و كذلك من حيث مضامين التكوين والأطر المكونة حتى يتمكن الطالب من متابعة مشواره الدراسي في نظام داخلي يضمن له السكن والمأكل والتداريب العملية تحت إشراف أطقم فنية تقنية محترفة.

و للتعريف فإن هذه المؤسسة الفريدة من نوعها في المجال السمعي البصري بجهة الدارالبيضاء الكبرى يترأسها السيد أحمد أبو عروة ، المعروف منذ سنوات عديدة بمجموعة من إنتاجاته التلفزيونية و التي لاقت استحسان الجمهور المشاهد ، و على سبيل المثال و لا الحصر ، برنامج الحبيبة مي و كذا مسلسل دموع الرجال ومسلسل الغريبة و مسلسل الغالية. أما الإدارة العامة لهذه المؤسسة فتشرف عليها المخرجة جميلة البرجي التي سهرت على إخراج هذه السلسلة من البرامج والمسلسلات و الأفلام التلفزيونية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.