علمت جريدة “بالواضح” من مصدر مطلع ان وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة توصل برسالة احتجاج من كاتبة الدولة المكلفة بالحماية الاجتماعية بدولة الكوت ديفوار.
وكشفت رسالة الوزيرة المذكورة ان رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية خرق القانون الدولي بإعلانه تنظيم مؤتمر الاتحاد الافريقي للتعاضد دون ان تتوفر فيه الصفة لذلك.
وكتبت، بحسب مصدرنا المطلع، الوزيرة التي تشغل منصب الكاتبة العامة للاتحاد الافريقي للتعاضد، كون مجموعة من اعضاء المكتب المؤسس للاتحاد لم تتم المناداة عليهم ولا استشارتهم.
الكاتبة العامة التي عينت كاتبة الدولة مكلفة بالحماية الاجتماعية بالكوت ديفوار كتبت في رسالتها التي وجهت نسخة منها إلى رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تقول فيها إنه لا حق للعثماني بصفته رئيسا للتعاضدية ان يدعو لاجتماع الاتحاد الافريقي للتعاضد تبعا لمقتضيات القانون الأساسي.
واكدت ذات الوزيرة انه لم يتم احترام المدة بين مسطرة استدعاء الاعضاء وتاريخ انعقاد الجمع العام مع تسجيل غياب النصاب.
واكدت ذات المتحدثة ان الرئيس المنتخب للاتحاد وكاتبته العامة بالإضافة إلى امين المال ونائبه غابوا عن الجمع العام.
في ذات السياق من المرتقب أن يشكل موضوع الاتحاد الافريقي للتعاضد خطرا على العلاقات المغربية الأفريقية خصوصا انه حديثا يروج في الاوساط السياسية كون مجموعة من الدول من بينها الكوت ديفوار، بوركينافصو، جيبوتي وغيرها تتجه الى الاحتجاج على المملكة المغربية بسبب تصرف رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية.
