بعد نهاية ولاية الرئيس المُعين في مؤتمر استثنائي سنة 2016 عزيز اخنوش، حزب التجمع الوطني للأحرار بدون رئيس منذ 29 أكتوبر الفارط. وهو ما انتقده عبدالرحيم بوعيدة زعيم الحركة التصحيحية للأحرار واعتبره فراغا قانونيا” يعد سابقة في تاريخ الأحزاب السياسية في المغرب، ولأن الأمر أيضاً يتعلق بحزب يرأسه المال والسلطة ابتلع كل المحللين السياسين لكل الظواهر الاجتماعية ألسنتهم واكتفو بالصمت، في حين لو كان الأمر مطروحا في حزب آخر لسمعنا الصراخ والنواح”
وتساءل بوعيدة الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون عن من يقود حزب التجمع الوطني للأحرار منذ الخميس الماضي؟؟ علماً أن لا الرئيس يُمكن له أن يفوض اختصاصاته للمكتب السياسي، ولا هذا الأخير يمكن له أن يحل محل الرئيس. قبل ان يتنبأ في ختام مقاله عن تمديد الرئيس لنفسه ولكافة الهياكل ,من مكتب سياسي ومجلس وطني في أكبر عملية ترضية جماعية في تاريخ الأحزاب تستحق أن تدخل موسوعة جنيس – يقول بوعيدة- واضاف “اتركو ما لله لله، وما لقيصر لقيصر، فليس كل من ملك المال يصلح لأن يكون زعيما..”
آخر الأخبار
- قصة إسلام روبيرتو كارلوس.. أسطورة البرازيل الذي نطق بالشهادتين قبل زواجه من مغربية
- نقابة مفتشي التعليم تدخل على خط المواجهة.. رفض قاطع لرسوم التكوين الجامعي وتصعيد ضد الميداوي
- باتريك فييرا مدرباً جديداً لمنتخب السنغال
- حوار في جوف الليل
- توقيف قاصر بالدار البيضاء للاشتباه في الاعتداء على فتاة بالسلاح الأبيض بـ”درب لكبير”
- طقس حار وزخات رعدية شرقاً وبالمناطق الجبلية بالمغرب
- عبدالعزيز الدرويش.. من السويسي إلى شالة: الاستقلال يضع أحد أبرز وجوه التدبير الترابي في «دائرة الموت»
- العدل والإحسان تنزل إلى الشارع ضد رسوم التكوين.. الوزير الميداوي في مواجهة جبهة نقابية وسياسية واسعة
- أجواء استعداد الدخول المدرسي
- الهند.. 15 قتيلاً في حادثين خلال طقوس دينية
المقال السابق



