بيان شديد اللهجة إلى الحكومة من أحزاب “البام” و”الاستقلال” و”البي بي اس”

بالواضح

اتهمت أحزاب المعارضة الاصالة والمعاصرة والاستقلال والتقدم والاشتراكية الحكومة بالاصرار على الاستهتار بأولويات المغاربة، والامعان في الانشغال بصراعٍ سياسوي أغلبي/ أغلبي لا ينتهي، وتكريس كل “الجهد” للقضايا الانتخابوية بشكلٍ يبعث على الخجل، ويفاقم من تلاشي منسوب الثقة والمصداقية.

وفي بيان مشترك شديد اللهجة أكدت الأحزاب الثلاثة على أنَّ ما كان ولا يزال جديرا بالاهتمام، على وجه الأسبقية، من طرف الحكومة هو الصحة العامة وسُبل خفض مؤشرات تفشي الجائحة؛ وهو كذلك إبداع البدائل الكفيلة بتمنيع اقتصادنا الوطني بارتباطٍ مع الحفاظ على مناصب الشغل؛ وهو أيضا الاهتمام بالملفات الاجتماعية الحارقة للمغربيات والمغاربة الذين فقدوا عملهم والذين تقلصت قدرتهم الشرائية والذين يفتقدون أيَّ تغطية اجتماعية، في مِهَــنٍ وقطاعاتٍ مختلفة تختنق في ظل غياب أجوبة عملية للحكومة.

ووجهت الأحزاب الثلاثة اتهامات إلى الحكومة بالاستهتار بأولويات المغاربة، والإمعان في الانشغال بصراع سياسوي أغلبي- أغلبي لا ينتهي، وتكريس كل “الجهد” للقضايا الانتخابوية بشكل يبعث على الخجل، ويفاقم من تلاشي منسوب الثقة، والمصداقية.

وأكدت الأحزاب نفسها أن ما كان، ولا يزال جديرا بالاهتمام، على وجه الأسبقية، من طرف الحكومة هو الصحة العامة، وسبل خفض مؤشرات تفشي الجائحة، وإبداع البدائل الكفيلة بتمنيع الاقتصاد الوطني بارتباط مع الحفاظ على مناصب الشغل، والاهتمام بالملفات الاجتماعية الحارقة للمغربيات، والمغاربة، الذين فقدوا عملهم، والذين تقلصت قدراتهم الشرائية، ويفتقدون إي تغطية اجتماعية، في مهن، وقطاعات مختلفة، تختنق في ظل غياب أجوبة عملية للحكومة.

ووصفت الأحزاب ذاتها مشروع قانون المالية بالمحبط للآمال، والفاقد للرؤية السياسية، ولروح، وجرأة إبداع الحلول، وعاجزا عن الجواب عن الانتظارات الحقيقية للمغاربة، ومشروعا يردد المقاربات ذاتها، الفاقدة للنجاعة، والفعالية، معتبرة أن الحكومة “لا تتمتع بهذه المواصفات الضرورية، والمطلوبة في كل حكومة يعول عليها لمعالجة مشاكل الوطن، وقضايا الشعب في كل الظروف، خصوصا للتصدي للأزمات، وتداعياتها، علاوة على أنها حكومة تكرس جهدها، وتبذل ما لديها من طاقات في التراشق الداخلي بين أعضائها، ومهاجمة مكونات، وفعاليات المشهد السياسي الوطني”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.