بيان منتدى جزر الكناري يدعو إلى احتجاز غالي

بالواضح - محمد الضاوي/ إسبانيا

جدد منتدى جزر الكناري الصحراوي في بيان أصدره، اليوم الجمعة 14 ماي، على “ضرورة وضع إبراهيم غالي على وجه السرعة رهن الاحتجاز لدى الشرطة”، من أجل “منعه من الالتفاف على إجراءات العدالة” التي تلاحقه، كما طلب ب”توضيحات رسمية” من وزارة الخارجية بشأن السماح له بدخول إسبانيا سرا وبهوية مزورة.
وأضاف البيان ، “على الرغم من أننا في بياننا السابق نوهنا بالخطوات الأولى التي اتخذها القضاء بشأن الشكاوى المعلقة المرفوعة في المحكمة الوطنية ضد إبراهيم غالي، فإننا نلاحظ وبكل أسف قلة التحركات القضائية في الايام الاخيرة بخصوص هذا الموضوع، والتي نتمنى ان تتغير في الايام القادمة “.
وأكد المنتدى تفهمه أن المحكمة “لا تتمتع دائمًا بالسرعة المرغوبة بسبب الإجراءات ذات الصلة التي يستلزمها كل سبب، ـ لكن ـ نعتقد أن خصوصيات الشخصية المعنية في هذه الحالة ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار ” لأنه “في كل مرة يهرب )غالي( من العدالة بعد استدعائه”.
كما نبه منتدى الكناري الصحراوي حكومة بيدرو أن غالي “إذا تسلل إلى إسبانيا، وتجنب قدر الإمكان وجوده على الأراضي الإسبانية، فنحن على يقين من أنه سيفعل الشيء ذاته لمغادرة البلاد باستخدام حيل مماثلة بمجرد تعافيه”.
لهذا السبب “نريد أن نذكّر مرة أخرى بضرورة وضع إبراهيم غالي المذكور أعلاه على وجه السرعة رهن الاحتجاز لدى الشرطة، في نفس مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو الذي يتواجد فيه، من أجل منعه من الالتفاف على إجراءات العدالة “، وتقديم ” إفادته أمام القاضي سانتياغو بيدراز ، يوم 1 يونيو في المحكمة الوطنية”.
من ناحية أخرى، ونظرا لقة المعلومات أو انعدامها، جاء في البيان “إلا أننا ما زلنا نفتقد التفسيرات الرسمية من وزارة الخارجية بشأن ـ منحها ابراهيم غالي ـ تصريح الدخول إلى إسبانيا، وكذلك توضيح تفاصيل الاتفاقية الثلاثية المزعومة للحكومة الإسبانية مع الجزائر وجبهة البوليساريو، ومسألة الهويات المزيفة “.
وعلى الرغم من الحركة الطفيفة التي قام بها الحزب الشعبي هذا الأسبوع من خلال رئيسه بابلو كاسادو بخصوص هذه القضية، فإن المنتدى لاحظ باستغراب أن القضية تم التقليل من أهميتها أثناء النقاش السياسي داخل قبة البرلمان.
لهذا السبب قال المنتدى”نطالب …. بالمثول العاجل لوزير الخارجية، أرانشا غونزاليس لايا في مقر البرلمان، لإعطاء التفسيرات المناسبة والإجابة على الأسئلة حول هذه القضية …”، لأن “الوضع الحالي لهذا الحدث، والذي إذا استمر لفترة أطول ، فإنه يهدد بظلاله على العلاقات الجيدة والضرورية بين إسبانيا والمغرب ، بسبب تقاعس الوزارة وازدراءها في هذا الأمر “.
وأخيرا، أكد البيان مرة أخرى على وقاحة جبهة البوليساريو، بإصدار بيان منسوب فعليا لإبراهيم غالي، ونشر في إحدى وسائل الإعلام الرسمية (El Confidencial Saharaui) بمناسبة عيد نهاية شهر رمضان، عيد الفطر، والذي دعا من خلاله إلى مهاجمة المغرب، ونبه البيان من أن البوليساريو انتقدت الصحافة الإسبانية بشأن دخول غالي إلى إسبانيا بالقول إن وسائل الإعلام الإسبانية، كلها صرخت بهذه الأخبار الكاذبة لإسعاد المغرب، مما شوه سمعة واحتراف قوات الأمن والهيئات الإسبانية، كما وصف سلوك المرتزقة أثناء تغطيتهم للخبر بالمهين، لأنهم ظلوا طوال اليوم الذي انتشر فيه الخبر، يلعبون لعبة القط والفأر مع وسائل الإعلام والصحفيين الإسبان، بمن فيهم أولئك الأقرب إلى طروحاتهم.

اترك رد