جمعيات وفعاليات مغربية بالخارج تطالب بتصحيح وضع مغاربة العالم “في أقرب الآجال”

بالواضح

طالبت جميعات وفعاليات مغربية بالخارج بضرورة تصحيح وضع مغاربة العالم في أقرب الآجال ليتسنى تنفيذ مضامين الخطاب الملكي ودرء محاولات تفكيك القطاع وإعادة الاعتبار لهياكله وموارده البشرية.

وفي تقرير مشترك لعشرات من الفعاليات وجميعات المجتمع المدني بالخارج، الأربعاء 05 أكتوبر الجاري، والمعنون بـ”مقاربة بين التوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب والتشخيص لثلاث سنوات للبرامج الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج” أكدت الفعاليات المغربية بالخارج على ضعف حكامة تدبير شؤون مغاربة العالم، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يتسم بغياب استراتيجية شاملة، وبتداخل المسؤوليات والبرامج وغياب التكامل بينها.

إن اهتمام الملك محمد السادس بالمغاربة المقيمين في الخارج وبقضاياهم، يقول التقرير، ظهر منذ أول خطاب للعرش في 30 يوليوز 1999، “ومن الأمور التي سنوجه لها اهتمامنا الخاص قضايا جاليتنا القاطنة بالخارج، والتفكير الجدي في تذليل الصعاب التي تعترض طريقها والعمل على حل مشاكلها وتمتين عرى انتمائها للوطن الأم ….. “
وأشار التقرير إلى أن محطات أخرى جاءت بعدها وأعطى بموجبها الملك محمد السادس تعليماته من أجل الاهتمام بقضاياهم والدفاع عن مصالحهم وتمكينهم من التشبث بهويتهم ومن المشاركة الفعلية في مسلسل التنمية عبر تيسير استثماراتهم والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم.
واستحضر تقرير الفعاليات المغربية بالخارج في هذا الصدد الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب معتبرا إياه يؤسس لمرحلة جديدة في تدبير قضايا مغاربة العالم وبداية علاقة مهيكلة ومستدامة ومندمجة تقطع مع السياسات السابقة والتي اتسمت بضعف التنسيق والارتجالية وعلى الخصوص القطع مع الجمود والركود الذي وسم الثلاث سنوات الأخيرة.
وتحدث تقرير مغاربة العالم عن أوجه القصور في عمل الوزارة الوصية من خلال مجالات العمل التي حددها الملك محمد السادس في خطابه الأخير.
ودعا التقرير إلى ضرورة توطيد ارتباط الجالية بالوطن وعتبرا في هذا الإطار أن قطاع مغاربة العالم دأب خلال مراحل سابقة على إنجاز عدد من البرامج ذات طابع ثقافي تهدف إلى زرع قيم حب الوطن وتعزيز الروابط الثقافية والهوية المغربية.غير أنه، وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، عرفت هذه البرامج ركودا إن لم نقل تجميدا، في حين أن تطلعات وانتظارات المغاربة المقيمين بالخارج تبقى كبيرة (وخاصة الجيلين الثالث والرابع)، لا سيما أن الفصل 16 من الدستور يحض على الحفاظ على الوشائج الإنسانية مع مغاربة العالم، ولاسيما الثقافية منها، والعمل على تنميتها وصيانة هويتهم الوطنية.
بالإضافة لذلك، تم تجميد برامج الدعم المدرسي لأطفال مغاربة العالم لأسباب مجهولة رغم أهميته في تعزيز الهوية الثقافية والدينية.
كما سجل التقرير غيابا كليا لبرامج خاصة بالمغاربة اليهود، رغم انخراطهم الفعلي في قضايا الوطن ودفاعهم عن الوحدة الترابية لبلادنا في بلدان المهجر، كما أن الدستور ينص صراحة على المكون العبري كرافد أساسي للهوية الوطنية.

وبخصوص ملاءمة الإطار التشريعي المعمول به والسياسات العمومية ومراعاة خصوصيات مغاربة العالمية، فقد سجل تقرير مغاربة العالم أنه رغم التعليمات الملكية التي تحض على تأهيل النصوص التشريعية والمساطر الإدارية لفائدة مغاربة العالم إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء أو مبادرات على المستوى التشريعي من قبل الوزارة الوصية (لم يتم اقتراح مشاريع قوانين أو تعديلات على نصوص قانونية تخص مغاربة العالم). إذ اقتصر دور الوزارة الوصية على نهج سياسة التجاهل واللامبالاة بمعاناة مغاربة العالم مع نصوص قانونية لا تأخذ خصوصياتهم بعين الاعتبار.
وفي سياق آخر، نظرا للطبيعة العرضانية لتدبير شؤون مغاربة العالم فهذا يستوجب طرح قضاياهم على القطاعات المعنية من أجل حلحلتها. إلا أنه رغم وجود رصيد اتفاقي هام فلم تبادر الوزارة الوصية، وفق التقرير ذاته، لعقد أي اجتماع للجان المشتركة مع القطاعات الوزارية خلال الثلاث سنوات الماضية (المنصوص عليها في إطار اتفاقيات الشراكة القطاعية). مما أدى لتلاشي الاهتمام بمشاكل وتطلعات مغاربة العالم وعدم إدراجهم في الاستراتيجيات والسياسات القطاعية.
أما فيما يخص الخدمات الإدارية المقدمة لمغاربة العالم، فإنه رغم مرور سبع سنوات على الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 16 لعيد العرش المجيد والذي وقف على ضعف مستوى الخدمات بالقنصليات، فالملاحظ، وفق التقرير، هو أن تطوير الخدمات لازال محدودا، إذ اقتصر على بعض الإجراءات الشكلية والتجميلية كإعادة تأهيل بعض المقرات القنصلية ورقمنة المواعيد، لا ترقى لانتظارات مغاربة العالم الذين يعانون أكثر من التعقيدات الإدارية وانعدام النجاعة والمرونة في المساطر والتماطل الذي يطبع هذه الخدمات.
بالإضافة إلى ذلك، سدل تقرير مغاربة العالم ضعفا شديدا في ثقافة الاستقبال والتوجيه والاستماع والتجاوب مع انشغالات المغاربة المقيمين بالخارج على مستوى القنصليات.

وعن مستوى مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج في عملية التنمية (تعبئة الكفاءات والاستثمارات) فقد سجل التقرير، على العموم ضعف سياسة تعبئة كفاءات مغاربة العالم وكذا غياب رؤية استراتيجية. إذ قام القطاع بأنشطة ذات طبيعة ظرفية وموسمية في هذا المجال، دون أن تستفيد بلادنا من الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج لمواكبة المشاريع الكبرى التي عرفتها بلادنا.
في هذا الصدد، اقتصر دور القطاع في مواكبة خلق شبكات الكفاءات الموضوعاتية أو الجغرافية، دون أن يكون لهذه الأنشطة أي مردودية. بالإضافة إلى ذلك يسجل غياب جرد وتحديد ووضع دليل يضم الكفاءات من مغاربة العالم.
بالإضافة لكل ما سبق، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، عرفت الشراكة مع جمعيات مغاربة العالم انحسارا وانقطاعا غير مسبوق علما أن هذه الأخيرة تعتبر الإطار الأمثل لتأطير مغاربة العالم.
فيما يخص الاستثمار، فيلاحظ تقرير مغاربة العالم، استمرار الصعوبات والتعقيدات الإدارية في وجه المستثمرين من مغاربة العالم. كما تتسم السياسة العمومية في هذا الشأن بضعف المواكبة من طرف الأطراف المعنية. بالإضافة إلى ذلك لا توجد استراتيجية تواصلية مع مغاربة العالم في هذا المجال لا من طرف الوزارة ولا من طرف المؤسسات العمومية المعنية. بل أن السنوات الأخيرة تميزت بعدم اكتراث الوزارة بمشاكل ومصالح المستثمرين من مغاربة العالم وغياب أي مقترحات في هذا الشأن.
أما فيما يخص صندوق دعم الاستثمار لفائدة مغاربة العالم، فهذا الأخير لا أثر إيجابي له نظرا لتعقيدات المساطر والشروط المطلوبة.

وعن التحديث والتأهيل المؤسساتي ونموذج الحكامة فقد اعتبر تقرير جمعيات وفعاليات مغربية بالخارج أن من أهم مسببات الأعطاب التي تعتري السياسة العمومية المقدمة لمغاربة العالم هو عدم وجود وزارة مستقلة أو مؤسسة ذات طابع تنفيذي تضطلع بتدبير شؤون مغاربة العالم، رغم وجود قطاع كان يقوم بهذا الدور قبل ثلاث سنوات.
ولاحظ التقرير ما اعتبره تقزيم القطاع المعني بطريقة فجة من طرف الوزارة الوصية، وكذا “تقليصا كاملا لصلاحياته وإخضاعه لوصاية عقيمة تعيق عمله”.

وقال تقرير الفعاليات المغربية بالخارج إن الخطاب الملكي أنصف مغاربة العالم ورفع السقف عاليا فيما يتعلق بانتظاراتهم، ووضع الكرة في ملعب الحكومة، مطالبا إياها بأن تكون في مستوى ثقة الملك محمد السادس وتبدأ مرحلة جديدة في تدبير شؤون مغاربة العالم عنوانها العمل الدؤوب والكفاءة والمسؤولية والالتزام، والقطع مع منطق المحسوبية والزبونية في تعيين من سيشرفون على هذا القطاع الحيوي بامتياز. وشدد التقرير على عدم تحول قطاع الجالية المغربية بالخارج إلى مرتع لمن لا يناضل ومن لا يعمل من أجل مغاربة العالم ولا أن يكون مجالا لترضية الخواطر.

يذكر أن الفعاليات وجمعيات المجتمع المدني المغربي بالخارج التي أعدت هذا التقرير المشترك هي كالتالي:

منى صابر-هولندا
جميلة الخاضر-الامارات العربية المتحدة
السنوني محمد-ليكسمبورغ
نورة عبيد-إيطاليا
جمال طاهري-إيطاليا
حسن الادريسي الزكاري-الدنمارك
الحسين سماهري-فرنسا
فدوى وكاري-فرنسا
عبدالحي السملالي-فرنسا
حسني درما-الأرجنتين
زهير خربوش-أمريكا
إبراهيم بن بوعزة-هولندا
الحسين لعبادي-فرنسا
إلياس بوعسل-هولندا
حليمة عبيد- إسبانيا
شهيدة الكيلاني- إسبانيا
أحمد محمادي-إيطاليا
محسن الفاسي-إسبانيا
بوجمعة العمري-بلجيكا
رضوان الكعبة-ايطاليا
عمر بوعدي-هولندا
نادية واكرار- مرصد التواصل والهجرة
إلهام بلاوي-فرنسا
سارة الريحاني-بلجيكا
عواطف الغرباوي-إسبانيا
ربيعة الزباخ- إسبانيا
نادية بلاوي-بلجيكا
الحسين أيت القاسم-هولندا
عبدالغني بالهلومي-بلجيكا
مجيدة نرايس-فرنسا
علي بوزلميط-فرنسا
لبنى مشروح-هولندا
مليكة كنفود-هولندا
سعيد محمد ريان-قطر
عبدالمالك محمد ريان-ليبيا
جمال محمد ريان-قطر
بشرى الفاضيلي-الكاميرون
عزالدين التازي-ساحل العاج
فريد البوعماري-كندا
ربيعة البومسهولي-هولندا
زهرة العمري-هولندا
خديجة عنال-هولندا
فنيدة ملاغي-هولندا
فاطنة أوباد-هولندا
خديجة حمودة-هولندا
الزهرة بنعلي-هولندا
فاطمة أمنكور-هولندا
محمد علوي البرنوصي-فرنسا
علال بوستة-ليكسمبورغ
جمعية ليكسمبورغ-الريف للتنمية والتضامن-ليكسمبورغ
رشيدة جمال الدين- السويد
بوشعيب أمين- إيطاليا
فاتحة لمسلك- إسبانيا
ماجدة صلحاني-إيطاليا
يونس كاسي-هولندا
الحسين بولشيوخ-هولندا
شكيب بولشيوخ-هولندا
نادية كايدي-إيطاليا
سميرة شبيب-إيطاليا
إحسان لغضف- عمان
سيدي عبدالله الحمزاوي-فرنسا
أميمة بوجنة-بلجيكا
عبدالمنعم المساوي-كطالونيا
محمد حصحاص-فرنسا
جمعية تحويلات و كفاءات فرنسا
الياس خنخور-هولندا
خالد ابريك-هولندا
حياة مشواحي-هولندا
عبد الحق رومانا-هولندا
محمد محراش-هولندا
جمال أولاف-هولندا
رشيد أولاغي-هولندا
بودبوز فتحية-انجلترا
دحمان فاخوري-إيطاليا
جمعية بلادي-إيطاليا
حسين فتيح-إيطاليا
جمعية أطلس-إيطاليا
نورة السويسات عضوة بمجلس الإندماج-ألمانيا
محمد السايح-إيطاليا
فدوى موسى-هولندا
يسرى بنعياد-هولندا
عزيز بنعياد-هولندا
بوشرى بنعياد-هولندا
نورالدين بنعياد-هولندا
عاطف بنعياد-هولندا
لطيفة طيبي-هولندا
نورة طيبي-هولندا
يسمينة خيطيش-هولندا
ولاء محمد البقيوي-هولندا
دكتور عقبة ريان-ليبيا
خديجة جاودي-هولندا
مريم بويغرومني-هولندا
نادية بويغرومني-هولندا
سناء بويغرومني-هولندا
حبيبةكوليج-هولندا
كوثر كوليج-هولندا
مصطفى خداري-نائب مدير مدرسة هولندية-أمستردام
محمد بطون-هولندا
جمعية مبادئ حقوق الإنسان بالمغرب.
فاطمة أجة-فرنسا
خالد برواين فاعل جمعوي-أنجلترا
حسن لوداني-إيطاليا
خالد صحراوي- أمريكا
صالح الحوري- هولندا
فتحية بنعياد-هولندا
عبدالله جبارة إيطاليا
إبراهيم بنصناع-إسبانيا
عمر الحدوشي-بلجيكا
أحمد الرغيف-أنجلترا
حميد لعوينة-أنجلترا
عبدالعزيز العلوي-أنجلترا
مصطفى العلوي-أنجلترا
رشيد الأطالي-أنجلترا
داوود الرغيف-أنجلترا
فاطمة السوهلي-إسبانيا
محمد أجعوض-ألمانيا
حاتم أشيخان-فرنسا
المكي الخريسي-ليبيا
واسم الخريسي-ليبيا
رشيد رفيقة-ليبيا
حسن ألمان-هولندا
عبدالواحد بوعسل-هولندا
حميد أورحو- هولندا
اكرام لزرق- ايطاليا
إلياس امين-ايطاليا
عبدالمجيد امين-ايطاليا
اشرف العمراني-اسبانيا
ياسر العمراني-اسبانيا
أمال ريان-هولندا
كوثر البقالي-اسبانيا
عثمان بنجوني-فرنسا
إبتسام الحلوي-لوكسمبورغ
ياسين المرابط-اسبانيا
فتيحة لعزيفي-اسبانيا
علي الزيلاشي-جمهورية مصر العربية
كريم العدلوني-السويد
رجاء الحيمر-بلجيكا
احمد بولعيش-اسبانيا
ادناصر عبدالله-فرنسا
محمد يوسف الرواس-بلجيكا
جمعية صوت الفن-بلجيكا
خالد باتو-هولندا
بشرى امين-بلجيكا
لطيفة الشريفة-هولندا
حليمة الدوحاوي-فرنسا
بهيجة بنعياد-هولندا
امال بنعياد-هولندا
ليلى بقالي-هولندا
كوثر بقالي-هولندا
اكرام بقالي-هولندا
مهدي موسى-هولندا
محمد موسى-هولندا
رضى موسى-هولندا
علي ايت طالبي- أمريكا
جمال الكاموني-تركيا

اترك رد