شركة تتلاعب بالديبوماسيين المغاربة والأجانب باسم “المؤسسة الديبولوماسية” والخارجية المغربية “في دار غفلون”
يبدو ان الديبلوماسية المغربية صارت بأكثر من رأس، فبينما الجميع يعلم بأن هناك ديبوماسية رسمية يقودها الملك محمد السادس، وأن هناك وزارة تعنى بالشؤون الخارجية والتعاون، يتفاجأ الجميع، سواء هنا في المغرب، أو خارجه، بوجود من يقوم بشيء من الصلاحيات الديولوماسية، وتمثيل البلد وعلى أكثر من صعيد، الأمر يتعلق بما تسمى “المؤسسة الديبلوماسية” التي يرأسها المدعو (ع.ح).
وبالنظر إلى مدى حساسية هذا القطاع الهام، إلا أن الجميع يترك هذه المؤسسة تشتغل على هواها، وسط صمت واللامبالاة من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
ولتقريب الصورة أكثر، فإن ما تسمى “المؤسسة الديبلوماسية” تتاجر بالديبلوماسية، وتتغذى على هذا القطاع الحسّاس الذي يهم اساسا صورة البلد امام دول العالم، وذلك عبر قيام هذه المؤسسة بأعمال “السمسرة”، عبر تنظيم حفلات الغداء والعشاء، والسهرات، حيث تتميز بحضور ديبولماسيين مغاربة وأجانب في جو ديبولماسي غير نظامي وقد لا يتلاءهم والسياسة العمومية التي يقودها الملك محمد السادس.
فوضى تمثيل الديبولوامسية المغربية عبر شركة خاصة غير تابعة للدولة، يطرح مزيدا من التساؤلات حول الجهات المتورطة من وراء هذه المؤسسة، وتركها تصول وتجول، والتي من غير المستبعد جدا، في ظل هذه الفوضى، ان تتشابك يوما ما الخيوط الديبلوماسية الحساسة، لتولد أزمة ديبلوماسية مغربية لا يعلم عواقبها، والتي تبقى الرباط في غنى عنها.
