قضية المأذونية.. القاضية تؤجل الجلسة مرة أخرى

728×90 Banner
في قضية مأذونية سيارة الأجرة الصغيرة التي يطالب من خلالها أصحابها باستردادها، لانصرام أجل عقد كرائها لشخص رفض تسليمها لأصحابها، قررت القاضية صاحبة الملف بالمحكمة الابتدائية بالرباط تأجيل القضية إلى تاريخ 31 من الشهر الجاري، وذلك بدعوى غياب ملف القضية، باعتبارها نسيت إحضاره معها، وسط ذهول واندهاش أصحاب الرخصة المتضررين.
ويتشكي أصحاب المأذونية من سلوك القاضية “غير المفهوم” والذي من خلاله تقوم غير ما مرة بتأجيل القضية، ولم يتم لحد الساعة البت فيها، ليبقى الشخص ابن إحدى صاحبتي الرخصة منتظرا هذا القرار، مع العلم بأنه لا يزاول عملا، ولا يمتلك دخلا قارا. كما أنه في المقابل فإن الشخص محتكر الرخصة والذي يتعامل بمنطق الواقع، له أجرة تقاعد، في الوقت الذي يعلم الجميع أيضا بأن قانون تنظيم مهنيي سيارات الأجرة يمنح الأولوية للحاصلين على رخص الثقة، والفاقدين لأجرة شهرية قارة من جهة، ومن جهة أخرى وباعتبار العقد شريعة المتعاقدين، فإنه مع انتهاء مدة كراء العقد تنتهي صلاحيته ويفسخ بقوة القانون.
وسط المقال
وفي انتظار أن يقول القضاء كلمته، يَنتظِر أصحاب الحق حقهم؛ فهل تصغي القاضية لصوت الحق، أم أن الفساد سيقول كلمته، وتضيع الرخصة من أصحابها.

اترك رد