من يغالط الشعب ؟

بقلم: سعيد عاتيق

وأنا أنصت لبعض المتحلقين على براد شاي بالمقهى وجدت نفسي مضطرا لأبرح المقهى بالمرة تاركا فنجان قهوتي الكحلااااا سخونااااا.

ولجت مقهى ثان وما أن استويت حتى سرقت أذناي نفس الديسك الذي طردني من المقهى الأولى ، فقلت في نفسي؛ أين المفر؟

لابد من التدخل ولو حشريا مادمت أحسست باستفزاز مقيت. إن موضوع الحديثين المستفزين حول حقوق الإنسان بالمغرب . حيث أجمعت كلا الجوقتين أن بلادنا قطعت مع كل أساليب الشطط وأن البوليس ماااا بقااااوش كيتكرفصوووو على العباد وحرية الهضرة والشفوي موجووووودة. لا أيها الإخوااااان !!!!!!

بهذه العبارة قاسمتهم الجلوس لأوضح لهم أن حقوق الإنسان هي كل لا يقبل التبعيض والتقسيم … حقوق الإنسان هي كل مترابطة حلقاته … حقوق الإنسان هي تشكيلة متناغمة مكوناتها إن سقطت إحدى حلقاتها تداعى كل الجسم بالضرر ….

لن نقول إن حقوق الإنسان هي الشغل والرأي والتنقل والتطبيب وووو مادامت هذه العناصر متضمنة في بطن دستور المملكة رغم تأخر عملية الفقس لنرى كتاكيت كوكتييييل الحقوق رأي العين وفي ملمس الأنامل، إن حقوق الإنسان هي العيش بكرامة وسط الكرامة من تحت الكرامة ومن فوق الكرامة ……

هي الإحساس الفعلي بي التاااابنادميييييت والإنسانية ، هذه الإنسانية غير مكتملة في أوساطنا لأن هناك فرق بين بناااادم وكاركااااس بنااااادم. . حينها نبس أحد المتطفل أنا عليهم بالقول ؛ آ خوياااااا …. هااااد شي لي قلت هي أن بنادم يعيش بنادم ما شي دمااااادم .

اترك رد