هجاء التبون المعفون

بقلم: عبدالغني البقالي

أ أهجوك أم أرث * شعباكريما قدته؟
يا تبون؛ خجل الشعر من * هجيك فكل العار نلته.
حتى الطاء استحيت من * بني اسمك فتبونا صرته.
يا أحقر حتى من حيض * فرج مومس تكاد بلغته.
لكن هيهات منك طهر بول * أو غيض, فكل العار انت ه (هو)
بالطاء إن غسلت قد * تكون نافعا لثمل زان أدخلته
أ تأوي لصا متسللا سرق * رمل أسيادك؟ أمنته؟
حتى الفرنجة خجلوا * من عار البطوش.. فحملته
وعلى أريكة الخزي زرته* معية دمى عساكر تتفوهوا
بكلام فاجر؛ خلته ذا * معنى !! كفاكم حقدا إنتهوا..
حتى إبليس خجل من **أدى الجار فسخرك له.
*****
ايا شعبا جارا أخا عز ** التاريخ والدين والأرض تجمعنا
والبحر والحج والسماء والقدس ** فحاشا أن للقيط يفرقنا
ولولا صبانية لص مستفز ** ما نظمت شعر فحش يقلقنا
وللتبون ألف طز وطز. ** والعفو من كل محترم مر هنا.

عبدالغني بن عبد العزيز بن محمد بن اليزيد البقالي (*)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.