على طول شهر رمضان المبارك وحتى يوم العيد، وفي كل ليلة اضحت شوارع مركز أولاد برحيل مرتعا لظاهرة غريبة وخطيرة، الأمر يتعلق بمجموعات من القاصرين القزع باتت تنسق عملها وتستدعي ما بين عشرين الى خمسة وعشرين قاصرا، اغلبهم يقتسمون دراجات نارية معدلة السرعة، يهاجمون بها الازقة والشارع الرئيسي وقرب مركز لرجال الدرك الملكي عن قرب. يحدث هذا رغم القيم والأخلاق الحميدة المعروفة عن اهل المنطقة.
جل ساكنة المركز خصوصا من الأطفال والنساء باتوا يخشون هذه المجموعات، التي اقلقت راحتهم وافزعت احساسهم بالامن والامان، اذ ان هذه المجموعات وبمجرد انتهائها من استفزاز رجال الدرك الملكي، ليبقى القول بأنه بات المحتم توقيف هؤلاء المتورطين بتنسيق الجهود مع اعوان السلطة من اجل امدادهم باسمائهم ومعلومات عنهم، لاسيما وأن هؤلاء الفتيان يلجأون للطرقات والمسالك الداخلية لتستكمل حلقات التحدي بتنظيم سباق الدراجات النارية وسط أجواء من الصخب والكلام النابي لاستفزاز الساكنة ونعتهم بالفاظ بذيئة ومنحطة.
ويعد هؤلاء القاصرون المتورطون في عشرات حوادث السير و التحرش الجنسي والاعتداء والتضييق على الفتيات المتمدرسات بالاعداديات خاصة امام اعدادية الليمون بشكل يومي، وذلك وعلى مرأى ومسمع من الجميع.
كل الأمل بألا تمر هذه الأحداث المؤسفة مرور الكرام، خاصة وأن ظاهرة تشكل عصابات “الكريساج” التي تمارس السرقة على المحلات التجارية والمنازل والخطف والإعتداء على النساء والأطفال وترويج تجارة المخدرات والأقراص المهلوسة في عدد من المدن الكبرى ابتدأت بمثل هذه السلوكيات الشاذة، والتي لم يتم زجرها بقوة في اوانها.
ليظل هذا نداء أولي لايقاف المهزلة وإلا فقد يكون الاوان قد فات لا قدر الله.
