إعدادية الإمام علي بين العهد القديم والعهد والجديد
بقلم: ايوب العلوي
إعدادية الإمام علي بين العهد القديم والعهد والجديد
لايختلف اثنان حول الأوضاع اللا تربوية واللا ادارية التي أصبحت تتسم بها المؤسسة و المطبوعة بالتسيب وعدم احترام الشركاء في عملية بناء الناشئة علميا وفكريا وأخلاقيا.
الى عهد قريب كانت المؤسسة تعج برجال ونساء اداريين وأساتذة يقام لهم ويقعد، كان لنا الحظ ان تتلمذنا على ايديهم فهناك من قضى نحبه وهناك من ينتظر .
لكن منذ مجيء الأستاذ محمد العروي انقلبت الأوضاع إداريا وتربويا وأصبح تسيير وتدبير المؤسسة لايراعي مراسيم وقوانين ومذكرات و قرارات المصالح المركزية والوزارية.
سنعطي بعض الامثلة في الجانب الاداري والمالي.
من الناحية الادارية
فان السيد المدير يتعامل بأسلوب التماطل كما يحكي أباء وأولياء التلاميذ ، فقد جعل المؤسسة منقسمة الى قسمين اباء من دوي الحظوة يشاركونه في حملاته الانتخابية، فلا يرفض لهم أمر.
وآباء يتعامل معهم بالقانون حسب زعمه،حتى الانتقال من قسم الى قسم لا يتم إلا للتلاميذ وآبائهم من اصحاب الخاصة . اما العامة ولو كان عندهم سبب او مبرر معقول سيقابل طلبهم بالتسويف والمماطلة كما هو معروف .وقد ازداد الامر صعوبة هذا الموسم حيث قامت الادارة بتغير استعمالات الزمن اكثر من ثلاث مرات دون مراعات التزامات التلاميذ في الأندية الرياضية.
ونفس الشيء ينطبق مع العاملين والموظفين بالمؤسسة وخصوصا الذين يحضون بمكانة خاصة لدى سيادته فلهم الضوء الأخضر في الدوس على القانون داخل المؤسسة وخارجها. وكمثال عن دلك
– في السنة الفارطة موسم 2015/2016 كان استاذ مادة التكنولوجية للمستوى الثامنة اعدادي يأخذ من كل تلميذ 15 درهم بدعوة نسخ اوراق برسومات ملونة، فكان يحصل على حوالي 6075درهم في كل دورة ، وبما ان السنة الدراسية فيها دورتين ،فانه ينهي السنة الدراسية بربح 12150درهم بالاضافة الى دروس الدعم وهذا في علم القاصي والداني.
اما هذه السنة 2016/2017 فالحكاية اغرب من الخيال يدرس مادة الرياضيات وياخد ثمن نسخ فرض منزلي 10دراهم لكل تلميد مع ان السيد المدير يعترف بوجود ناسخة في مكتبه من مال جمعية اولياء واباء وامهات التلاميذ ثم اقنائها في عهد الرئيس السابق.
في الجانب المالي
لم نَرَ منذ مجيء السيد المدير إصلاحات أو انجازات لصالح التلاميذ وتسخيرها في توفير الشروط الضرورية للعمل ومساعدة الأساتذة الأجلاء في الحصول على وسائل الإيضاح لإنجاح العملية التعليمية ، اواصلاح البنية التحتية و المرافق الرياضية كمستودع الألبسة المخصص للتلميذات،في حين التلاميذ الذكور يغيرون ملابسهم في الهواء الطلق دون مراعات خصوصياتهم امام الملأ.
أما جمعية الآباء وأولياء التلاميذ فمهمتها تختزل في مهام رئيسها الأستاذ صلاح الدين العمراني صاحب الحظوة والمنزلة الرفيعة عند السيد المدير (فهو صاحب 12150درهم للموسم الدراسي 2015/2016).
والى حدود كتابة هذه السطور لم افهم لماذا لم تنتبه النيابة الاقليمية او الاكاديمية الى حالة التنافي الحاصلة في مهمته كأستاذ لشعبة الرياضيات في نفس المؤسسة ورئيس جمعية الاباء.
ان مالية جمعية الاباء وأولياء التلاميذ والتي تحدد في 50 درهم واجب الانخراط و30 درهم واجب التسجيل ، هذه الجمعية التي تتحصل على ما يقارب او ما يزيد على حوالي 64000درهم. فيما انفقت يا سادة؟
فالمعلوم لااحد من التلاميذ استفاد من هذا الدخل كمساعدة التلاميذ من اسر معوزة او استخدمت في تغطية حصص الدعم لفائدة المتعثرين منهم، ولا في انشطة تربوية تعود بالنفع على التلاميذ ولا اقتناء حواسب لقاعة المكتبة واغناءها بالبرامج التعليمية الرقمية. او انشاء قاعة متعددة الوسائط.

