الإنعاش الوطني…

بقلم: يونس فنيش

سيداتي سادتي، من فضلكم، المرجو الإنتباه الى فئة من مواطنينا لهم وظائف في الإدارة العمومية و عليهم واجبات. ولكنهم لا يستفيدون من نظام التقاعد. إنهم جنود الإدارة المنخرطين في الإنعاش الوطني. حان الوقت لتسوية وضعيتهم لأنهم غير مطمئنين على مستقبلهم في حده الأدنى، ألا و هو الإستفادة من تقاعد يمكنهم على الأقل من المأكل و المشرب في كبرهم كسائر الموظفين العموميين. فإما أن يتم إنشاء صندوق تقاعد يخصهم، أو أن يتم إدماجهم في الوظيفة العمومية كل حسب مؤهلاته. إنهم عمال الإنعاش الوطني الذين يعملون في الميدان و كذلك في مكاتب الإدارة، و منهم من راكموا تجربة إدارية لا يستهان بها جعلتهم أعمدة ضرورية في شتي الوحدات الإدارية جنبا إلى جنب مع الموظفين المرسمين. فكيف لهم أن لا يستفيدوا من التقاعد؟ المسألة ليست صعبة بتاتا، و لعل الحلول متوفرة و رهن الإشارة، تكفي فقط الإرادة إذا لتسوية هذا المشكل الذي طال أمده. لا أحد من موظفي الدولة يضمن استفادته من تقاعده مهما كانت رتبته لأن الأعمار بيد الله، ولكن من لا تقاعد له لا استقرار نفسي له و لا شعور بشيء من الإطمئنان. و تحياتي عالية إلى القراء الشرفاء الأعزاء.

اترك رد