أشادت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي بقرار الملك محمد السادس، الذي يقضي بعودة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم والموجودين في وضعية غير نظامية في بعض الدول الأوروبية.
وأوضحت المنظمة في بلاغ لها، أن هذا القرار يندرج في إطار جهود المملكة المغربية واستراتيجيتها الإنسانية للتعاطي الأمثل مع قضية الهجرة في الفضاء الأورو-إفريقي وتعزيز حماية وحقوق المهاجرين. كما يعبر عن التزام المغرب وانخراطه الفعلي في تعزيز آليات التشاور والحوار والشراكة مع دول الاتحاد الاوربي لإيجاد تسوية إنسانية ونهائية لوضعية هؤلاء القاصرين.
وثمن الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين، هذا القرار الهام الذي من شأنه أن يساهم في توطيد علاقات حسن الجوار والثقة المتبادلة بين المغرب وشركائه الأوروبيين في مجال معالجة الهجرة بشكل يسمح بحماية حقوق المهاجرين، وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في الفضاء الأورو-إفريقي، داعيا إلى مواصلة الحوار البناء من أجل التعاون في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكة المغربية و دول الاتحاد الأوروبي المعنية باعتبار المغرب شريكا أصيلا وفاعلا محوريا في ترسيخ قيم السلام والاستقرار والتعايش في العالم.
آخر الأخبار
- محسن هشام: استقلال المحاماة ضمانة للمتقاضي.. والإصلاح الحقيقي لا يكتمل إلا بحماية الدفاع
- منير المحمدي: لم نبلغ الحلم… لكن المغرب بات بين كبار العالم ورحلتنا لم تنته
- لوكورنو يجدد التأكيد على الموقف “الثابت” لفرنسا الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
- الجامعة تجدد الثقة في محمد وهبي وتؤكد: ربع نهائي المونديال محطة نحو إنجازات أكبر
- المغرب وفرنسا يوقعان اتفاقًا تقنيًا ومذكرة لتعزيز التعاون في صناعة الدفاع
- سياسيون ضد الوطن والملك
- أخنوش: الاجتماع المغربي الفرنسي يترجم مرحلة جديدة في الشراكة الثنائية
- الرباط تحتضن الدورة الـ15 للاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى
- الخميس غرة شهر صفر
- بعد حكيمي.. إبراهيم دياز يبعث الرسالة نفسها: “الأفضل لم يأت بعد”
