الجزائر في ازدواجية الخطاب أمام المغرب بين وجه متخف في برقيات التهانئ وآخر خصم لدود للمصالح المغربية

بالواضح - سعد ناصر

بين الصورة البارزة والعنوان

اعرب الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عن رغبته في حسن الجوار والتعاون بين المغرب والجزائر.

وقال تبون في برقية تهنئة بعثها إلى الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لعيد العرش: “وإنها لمناسبة أغتنمها لتأكيد عمق أواصر الأخوة الصادقة التي تجمع شعبينا الشقيقين، والتي تطبعها على الدوام قيم الترابط والتعاضد الراسخة في التاريخ المشترك، وبالاعراب في هذه السانحة الطيبة عن سعينا الثابت لمزيد من توثيق روابط الأخوة وحسن الجوار والتعاون بين شعبينا الجارين الشقيقين”.

ويمكن اعتبار هذه الرغبات الجزائرية مجرد رسائل مجاملة لا تتجاوز كونها حبرا على أوراق البرقيات الجزائرية، إذ ما فتئ الملك محمد السادس وأن مد يد المملكة المغربية إلى الجزائر من أجل فتح الحدود ومعها صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين الجارين والشعبين الشقيقين إلا أن هذا المسعى المغربي الحقيقي والجاد لم يلق آذانا جزائرية صاغية، بل ولقي فوق ذلك رفضا جزائريا صريحا في مناسبات عدة، لتبقى الجزائر متخبطة في السكيزوفرينيا وازدواجية الاوجه والخطابات بين وجه متخف ومنكمش بين ثنايا البرقيات وآخر يناصب العداء ويعلنها صراحة كخصم لدود للمصالح المغربية وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

اترك رد