الشبيبتان الاستقلالية والاشتراكية تحملان الحكومة مسؤولية تردي الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية

بالواضح

حملت الشبيبتان الاستقلالية والاشتراكية الحكومة مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، لمختلف فئات المجتمع وخصوصا الشباب والنساء، بسبب ما اعتبرته الشبيبتان ارتفاع نسب الفقر والهشاشة في صفوفها، الأمر الذي أدى إلى عودة الشباب لركوب قوارب الموت، بشكل مكثف وجلي ما ينذر بعواقب اجتماعية وخيمة، ما يفرض على الحكومة بلورة سياسات اجتماعية واضحة بدل سياسات عمومية اثبتت عجزها وفشلها ومحدودية نتائجها.

وفي بلاغ مشترك، بعد عقد المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية والمكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية، الجمعة 8 نونبر 2019 بالمركز العام لحزب الإستقلال بمدينة الرباط، لقاء تنسيقيا، ترأسه كل من الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية عثمان الطرمونية، ويونس سيراج الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية، أكدت المنظمتان رفضهما لسياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها الحكومة، من خلال ممارسة التفقير الممنهج اتجاه الفئات الهشة والمتوسطة عبر مزيد من الانهاك الضريبي، في مقابل الاستمرار في تقديم الإعفاءات الضريبية لفئات محظوظة، وهي الممارسة، يضيف البلاغ، لا تمت بصلة للحاجة المجتمعية الملحة لترسيخ العدالة الضريبية، وبلورة اقتصاد وطني تنافسي بعيد أن منطق الليبرالية المتوحشة، والافتراس الاقتصادي.

وشجبت الشبيبتان الاستقلالية والاشتراكية ما اعتبرتاه العمل الممنهج لقتل المدرسة والجامعة العمومية، من خلال تشجيع الحكومة للتعليم الخصوصي، وضربها لمجانية التعليم بصور مختلفة، في مقابل تشجيعها للتعليم التقني وهو ما يكرس سياسة التوريث الجيلي للفقر وتكريس التصنيف الطبقي، وهنا سجل ضرورة إعادة الاعتبار للمدرسة والجامعة العمومية وربط التعليم بمبدأ الاثار والرؤية المندمجة من خلال تخريج أجيال من الأطر والكفاءات القادرة على رفع التحديات حتى يكون التعليم الموجه والمؤطر لأي نموذج تنموي ديمقراطي عادل منشود.

وأكدت شبيبتا الميزان والكتاب على ضرورة التسريع بإعداد وبلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب تقوم بالأساس على التكوين والتشغيل، وقادرة على إيجاد حلول واقعية لمشاكلهم الحقيقية، بالإضافة إلى التشديد على ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، بما يضمن تقوية مساهمتهم في المجهود التنموي لبلادنا.

وأعربت الشبيبتان عن تشبثهما بمطلب رسم برامج واستراتيجيات وطنية ومحلية لتشغيل الشباب، تعمل على تعزيز المبادرات الذاتية للشباب من خلال تمكينهم الاقتصادي، وتوفر لهم أرضية للمسارات الاقتصادية الشخصية، ما يسهل عليهم عملية انخراطهم الفاعل في الدورة الاقتصادية الوطنية، وتأكيدهها للموقف الثابت والرافض للتشغيل بالتعاقد في قطاع التعليم، ويعلن تضامنه المطلق واللامشروط مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

وأدان التنسيق الشبابي ما وصفه بالفعل الإجرامي الأرعن بحرق العلم الوطني، معتبرا هذا العمل بالفعل المرفوض الذي ينم عن انتقال خصوم المغرب من ممارسة الدسائس إلى التعبير الواضح عن الأحقاد، وهي أحقاد تخرج للعلن كلما قطع المغرب أشواطا مهمة في درب التنمية والديمقراطية،

كما دعت الشبيبتان كل شباب المغرب الى التعاضد والتضامن لمواجهة أعداء وخصوم المغرب، معتبرتين أن المغاربة أذكى من أي دعايات مغرضة أو تشويش أو عرقلة لاستكمال مسارهم التنموي.

وثمنت شبيبتا الميزان والكتاب القرار الأممي الأخير حول الصحراء المغربية رقم 2494 الصادر عن مجلس الأمن ليلة أول أمس الأربعاء 30 أكتوبر 2019، والذي كرس الثوابت التي يدعو إليها المغرب في أفق حل النزاع المفتعل حول الصحراء10- دعوتنا الى تعزيز التلاحم بين مختلف مكونات القوى الوطنية الديمقراطية الحية ببلدنا، من خلال دعوتنا إلى إعادة فتح النقاش حول التكتلات الشبابية التاريخية من قبيل ليتشدو وشبيبة الكتلة الديمقراطية، فالتكتل بين مختلف هذه المكونات بات ضرورة ملحة في ظل حجم التحديات التي تواجه البلاد وما يفرض علينا تحمل مسؤوليتنا التاريخية من خلال صياغة أجندة نضالية انية.

وأعرب التنسيق الشبابي عن عزمه على تقوية العمل الجماعي بين المنظمتين العتيدتين من خلال تسطير برنامج للقاءات والاجتماعات الدورية، مع تنظيم عدد من التظاهرات الوطنية والدولية الشبابية في إطار الدبلوماسية الشبابية، إضافة الى تطوير العمل الدولي المشترك داخل التنظيمات والفضاءات الشبابية والطلابية الدولية خدمة للمصالح العليا للوطن، دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة والتي تظل دائما أولى الاولويات.

اترك رد