الصحراء المغربية.. البنين تؤكد دعمها لدور الأمم المتحدة كـ”إطار حصري” للتوصل إلى حل دائم

بالواضح

ارتباطا بقضية الصحراء المغربية، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون لجمهورية بنين، أوريلين أغبينونسي دعم بلاده للدور الذي تلعبه الأمم المتحدة كإطار حصري وتوافقي للتوصل إلى حل دائم لهذا النزاع الإقليمي، وفقا لأحكام القرار 693 الذي اعتمده رؤساء دول الاتحاد الأفريقي.

وفي هذا الاطار، أوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عقب مباحثات أجريت اليوم بالرباط عبر تقنية الفيديو بين وزيري الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة والبينيني أوريلين أغبينونسي، شدد المسؤولان على أهمية تقوية التواصل والتنسيق الاستراتيجي في مختلف المحافل متعددة الأطراف، من قبيل الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وأوضح البلاغ أن الوزيرين أعربا عن ارتياحهما للتقارب التام لوجهات نظرهما حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك واتفقا على دعم ترشيح المغرب والبنين على مستوى الهيئات الإقليمية والدولية.

وأكد المسؤولان على تميز العلاقات الثنائية بين المغرب وبنين، في ظل توجيهات قائدي البلدين، الملك محمد السادس، والرئيس باتريس تالون، ورغبتهما في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية لجعل العلاقات بين البلدين نموذجا للتعاون الإفريقي، يقوم على قيم التضامن والتبادل والتقاسم.

وأوضح المصدر ذاته أن أغبينونسي أشاد، في هذا الصدد، برؤية الملك محمد السادس، من أجل تعاون افريقي متضامن وملموس، مضيفا أن الوزيرين رحبا بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت بالبنين في 11 أبريل 2021، في جو من الهدوء والشفافية، والتي كرست فوز الرئيس تالون، لولاية مدتها خمس سنوات.

وشدد الجانبان على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي، داعين مجتمعات الأعمال المعنية إلى المزيد من الانخراط واستغلال الفرص المتاحة للبلدين في فترة ما بعد كوفيد.

وهكذا، اتفق بوريطة وأغبينونسي على تقوية شراكة البلدين في مجالات التكوين، والاستثمار، والطاقات المتجددة، والصيد البحري، وتحويل المنتجات البحرية، والسياحة، والشؤون الإسلامية، والحماية المدنية، والتعاون المينائي، والنقل بالمطارات، والعدالة.

كما اتفق الوزيران في هذا الصدد على عقد الدورة المقبلة للجنة التعاون المغربي – البنيني في كوتونو بمجرد أن يسمح الوضع الصحي العالمي بذلك.

اترك رد