العثماني وقيادتان من المصباح يقفزون على بنكيران ويوقعون على بيان أحزاب الأغلبية، وسخط عارم داخل الحزب
بالواضح – سعيد نعمان
أفادت مصادر حزبية لموقع “بالواضح” أن أمين عام حزب العدالة والتنمية عبدالإله بن كيران غاب عن حضور اجتماع أحزاب الأغلبية الحكومية من أجل الدعوة لساكنة الحسيمة بالامتثال لقرار وزراة الداخلية بعدم الخروج للاحتجاجات يوم الخميس 20 يوليوز.
واضافت المصادر أن رئيس لحكومة المعفي عبدالإله بن كيران فضّل الاكتفاء بإلإعلان عن دعمه قرار وزارة الداخلية بمنع مسيرة الحسيمة، وعدم حضور اجتماع الأغلبية، حتى لا يتكرر خطأ الاجتماع الاول الذي تم ايضا في غيابه، وخرج بموقف أجج من حراك الريف، عندما أعلنت احزاب الأغلبية موقفها باتهام نطاء الحراك بالانفصال، من جهة، ومن جهة أخرى كي لا يتم تحجيم موضوع الاحتجاجات ببلاغ من الأغلبية الحكومية، خاصة في ظرفية حساسة والتي يبقى البلد في غنى عنها.
وكشفت مصادر من داخل حزب المصباح بأن إخوان بنكيران لم يعودوا راضين على الطريقة التي بات يسير بها الحزب، وفق قيادتين، الأولى تكمن في الأمين العام الشرعي والثاني تقفز على صلاحياته، كالذي حصل مع بيان الأغلبية اليوم، حيث وفي الوقت الذي رفض بنكيران حضور اجتماع الأغلبية وكذا نائبه سليمان العمراني، حضر العثماني والرميد والخلفي ليقفزوا على مؤسسات وقيادة الحزب.
واكدت المصادر ذاتها بأن اقتناعا واضحا بدا يسود في صفوف حزب المصباح، بضرورة عدم إسناد قيادة الحزب لرئيس الحكومة، خاصة في ظل انبطاح العثماني، كي لا يصير الحزب ألعوبة بيد أطراف خارجية تعبث فيه ما تشاء.

