القنصلية المغربية بمورسيا تحتفل بذكرى معركة الدشيرة وإجلاء آخر جندي أجنبي بالصحراء المغربية

بالواضح

بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والستين لمعركة الدشيرة والذكرى السابعة والأربعين لإجلاء اخر جندي اجنبي عن اقاليمنا الجنوبية المسترجعة، قامت القنصلية المغربية بمورسيا بإسبانيا بتنظيم تظاهرة احتفالية القت خلالها القنصل العام بمورسيا سناء مرواح كلمة إستحضرت فيها، البسالة الخالدة التي لن ينساها تاريخ بطولات المغرب في مقاومة الإستعمار الغاشم، تلك المعركة التي كبد فيها جيش التحرير المغربي هزيمة شنعاء لقوات الاحتلال، فذكرى معركة الدشيرة المجيدة تستحق كل التخليد وهذه مناسبة لربط ماضي المغرب وأمجاده بحاضره، وكذا تذكير أجيال اليوم بأن هذا الوطن له جذور وتاريخ تحت قيادة العرش العلوي المجيد من اجداد مولاي الحسن الأول إلى جلالة الملك محمد السادس.

ظل المغرب وكما يشهد له التاريخ دولة عظمى بامجادها وبطولاتها واكتسح ربوعا شاسعة من الجغرافية ضمها تحت سيادته إلى حين عهد شهد فيه تقهقرا و تكالبت عليه اطماع الغزاة وقسمت ترابه بين قوى الاستعمار.
الا أن هذا البلد الأبي شعبا وملكا ظلوا تحت راية واحدة وتآزر تام ومتكامل ملحمي خلد محطات تليدة وبطولات مقاومة سجلها التاريخ للمغرب بمداد الفخر.


ومن بين هذه المحطات نستحضر معركة الدشيرة ،تلك البسالة الخالدة التي لا ينساها تاريخ بطولات المغرب في مقاومة الاستعمار الغاشم. تلك المعركة التي كبد فيها جيش التحرير المغربي هزيمة شنعاء لقوات الاحتلال، و يخلد، تاريخ 28 فبراير من كل سنة، ذكرى معركة الدشيرة المجيدة التي تستحق كل التخليد لربط امجاد المغرب ماضيه وحاضره وتذكير أجيال اليوم بأن خلود هدا الوطن له جدور وتاريخ تحت قيادة العرش العلوي المجيد من اجداد مولاي الحسن الأول إلى جلالة الملك محمد السادس .
لقد قدم المغاربة شعبا و ملكا تضحيات جسام في مواجهة استعمار جثم عليه .وقسم البلاد بين الحماية الفرنسية بالوسط والحماية الإسبانية بالشمال والجنوب، و منطقة دولية بطنجة، ما جعل من مهمة المقاومة صعبة وشاقة للغاية و عسيرة ،لكن لا عسير على المغاربة فقد تعددت أشكال واساليب الكفاح من أجل استرجاع كافة التراب الوطني و تحقيق الحرية لكل مغربي من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.
وعلى هذا المنوال سار ملوك المغرب ،فبعد طرد الاستعمار الفرنسي، وجلاء الاسبان من الشمال، استرسلت الملحمة النضالية في عهد جلالة المغفور له الحسن الثاني، بكل ثبات وإيمان وإصرار، كللت باسترجاع مدينةالعبقرية طرفاية، وسيدي افني سنة 1969.وتلتها الصاعقة بتنظيم المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975 التي جسدت مدى تلاحم العرش والشعب، مسيرة سلمية خاضها المغاربة بقوة الايمان، والقرآن.
مسيرة زحف فيها المغرب سيرا على الاقدام وبكل إقدام. مسلحين بالإرادة الوطنية و فضيلة الاعتزاز والفخر بالوطن ،رافضين الذل والخضوع والخنوع لجبروت الاستعمار ،مؤمنين بقضيتهم التي لا تخضع للمساومة مسيرة شوق لمعانقة رمال الصحراء المغربية ،لشم نسيم اقاليمنا الجنوبية وفي كل شبر من ربوعها، فكان لهم النصر وبتاريخ 28 فبراير خفقت راية المغرب عاليا في سماء العيون ،والفرحة تملا القلوب، ودمع الفرح يفيض من العيون عيون المغاربة عيون الصحراء العائدة لحضن الوطن ،انها محطة فارقة في استكمال الوحدة الترابية للمغرب بفضل المسيرة الخضراء، مسيرة انطلقت في السادس من نونبر 1975. ولا زالت مستمرة مسيرة البناء مسيرة تزخر العطاء والنماء والانجازات الكبرى والنفسية في ظل السياسة الحكيمة التوجيهات السديدة لجلالة الملك محمد السادس .
فتخليد معركة الدشيرة موعدا لتأكيد الولاء ،والدفاع عن مقدسات الوطن، والانخراط اللامشروط في مسلسل التنمية الشمولية المستدامة لهذا الوطن وتحت القادة السامية لملكه محمد السادس.

اترك رد