النقابة الوطنية للوكالات الحضرية تشيد بالاجراءات المتخذة من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير وتدعو كافة الوكالات الحضرية الى الالتزام الصارم بمقتضياتها

مواكبة منها لتفشي جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19) المستجد ببلادنا، وتداعياتها وطنيا وقطاعيا في هذا الظرف الدقيق، عقد المنسقون الجهويون التابعون للنقابة الوطنية للوكالات الحضرية اجتماعا استثنائيا عن بعد يومه الجمعة  10 ابريل 2020، حيث تمت مدراسة مختلف القضايا ذات الصلة بقرار حالة الطوارئ الصحية التي أقرتها الحكومة في ظل إجماع وطني حول التدابير الاحترازية والاستباقية التي اتخذتها بلادنا بتعليمات من جلالة الملك.

هدا وقد ثمن المجتمعون مجمل الإجراءات والتدابير الاستباقية سواءا منها التي اتخذتها المملكة لمحاصرة تفشي فيروس كورونا في ربوع الوطن حفاظا على صحة المواطنين، أوالتي أعلنت عنها وزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة،خصوصا على مستوى الوكالات الحضرية.

كما تمت الاشادة بروح التضامن الكبير الذي عبرت عنه مكونات الشعب المغربي، أفرادا ومؤسسات، في التصدي لجائحة كورونا، مؤكدين على أن هذا التضامن يجب أن يستمر حتى تعبر المملكة هذه المرحلة بأقل الأضرار.

ودعما لهذه الروح البناءة وتجاوبا مع نداء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والذي دعى من خلاله كافة مناضلات ومناضلي النقابة إلى الانخراط في كل المبادرات التضامنية المندرجة في هذا الإطار، فقد ساهم مستخدمو هاته المؤسسات براتب ثلاثة ايام عمل من الراتب الشهري الصافي.

وفي نفس الاطار، طالب الاخوة خلال هذا اللقاء بتوحيد الاجراءات الاحترازية على مستوى كافة المؤسسات العمومية؛ ومراقبة مدى تنفيذ توجيهات الوزارة في هذا الخصوص، خاصة بعدما تأكد حصول إصابات في صفوف مستخدمين في اثنيين من الوكالات الحضرية وذلك درءا للأخطار التي باتت تتربص بهم. منويهين في نفس الوقت بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها مستخدمو الوكالات الحضرية على الرغم من تملص الحكومات المتعاقبة على انصافهم عبر إقرار نظام اساسي يضمن نجاعة أدائهم، لا سيما في ما يتعلق بهيكلتها واختصاصاتها، الأمر الذي يفرض أخذ العبرة وتسريع إقرار ما يجب إقراره من اجراءات طال انتظارها.

وعلاوة على هذا، فقد تمت دعوة كافة مكاتب النقابة إلى تكثيف الجهود والانخراط في كل ما من شأنه أن يفيد في حماية المستخدمين من هذا الوباء، وكذا دعوة بعض المسؤولين الذين لا يزالون يترددون في تطبيق جميع التدابير الاحترازية التي تكفل الحفاظ على صحة المستخدم وعموم المرتفقين، مع رفع تقارير في الموضوع للمكتب الوطني كلما استدعى الأمر ذلك.

وختاما نوه المنسقون الجهويون بروح المسؤولية العالية لكل الشرفاء من ابناء هذا البلد بجميع أطيافه، من رجال الامن ورجال السلطة ورجال الوقاية المدنية والأطباء والممرضين الذين يقدمون التضحيات الجسام لإسعاف المصابين والتكفل باستشفائهم، وكذا مختلف الهيئات الرسمية والمدنية المنخرطة بجدية في تحدي محاصرة انتشار الجائحة وتجنيب المملكة تداعياتها السلبية على جميع المستويات، كما دعت بالشفاء العاجل لجميع مستخدمي الوكالات الحضرية وجميع ابناء هذا الوطن العزيز

اترك رد