بعد شهر كامل من عرقلة السير والموقع الاستراتيجي الذي شكل مسرحا لحفرة وسط المركز الحضري بآولادبرحيل إقليم تارودانت في ملتقى الطرق، تم الترقيع كالعادة بأكياس من الاسمنت والحصى؛ عوض إرجاع الطريق كما كانت تم ذر الرماد في العيون، والمصيبة أنه بعد طول انتظار، بعدما كانت الآمال تنتظر تزفيت الرقعة الصغيرة بالإسفلت وتعبيدها؛ إذا هي تصطدم بواقع مؤسف وأن الانتظار لشهر كامل كان فقط من أجل أكياس اسمنت قليلة، فإذا كان هذا هو كل ما لدى المجلس فلم لم يقم به من اليوم الأول، لتنطبق عليه قولة: تمخض الجمل فولد فأرا.
آخر الأخبار
- حد السوالم.. قافلة إنسانية لتوزيع 270 محفظة مدرسية لفائدة أطفال
- مرشح للتجمع الوطني للأحرار في مواجهة تحقيق للـFBI وأسئلة حول شركاته بأمريكا
- “البام” يواصل اختراق “حزب الأحرار” باستقطاب البرلماني هوار بوجدة
- بعد 9 أيام تحت الركام.. إنقاذ شخصين من نفق في نيبال
- عبدالعزيز الدرويش.. كاريزما انتخابية تصنع الحضور في الرباط
- فضيحة لؤي الشريف.. عندما يصبح المؤثر واجهة لرسائل سياسية مدفوعة
- موجة حر تضرب المغرب.. حرارة تصل إلى 46 درجة وزخات رعدية مرتقبة
- المغرب يحصد 44 ميدالية ويحقق أفضل حصيلة في مشاركته المتوسطية
- عبدالعزيز الدرويش يودع ترشيحه لدى ولاية الرباط باسم حزب الاستقلال لخوض تشريعيات 2026
- القنيطرة.. فتح بحث قضائي بشأن تصريح مرشح حول توظيف أموال المخدرات في الانتخابات
المقال السابق



