بعد شهر كامل من عرقلة السير والموقع الاستراتيجي الذي شكل مسرحا لحفرة وسط المركز الحضري بآولادبرحيل إقليم تارودانت في ملتقى الطرق، تم الترقيع كالعادة بأكياس من الاسمنت والحصى؛ عوض إرجاع الطريق كما كانت تم ذر الرماد في العيون، والمصيبة أنه بعد طول انتظار، بعدما كانت الآمال تنتظر تزفيت الرقعة الصغيرة بالإسفلت وتعبيدها؛ إذا هي تصطدم بواقع مؤسف وأن الانتظار لشهر كامل كان فقط من أجل أكياس اسمنت قليلة، فإذا كان هذا هو كل ما لدى المجلس فلم لم يقم به من اليوم الأول، لتنطبق عليه قولة: تمخض الجمل فولد فأرا.
آخر الأخبار
- من «الآلة العابدة» إلى «تصويف الآلة».. أطروحة جديدة لأنس اليملاحي في تونس
- بنعليلو يدعو إلى ترسيخ النزاهة في القطاع الخاص لتعزيز تنافسية المقاولات
- نقابة التعليم العالي تندد بزيارة ملك إسبانيا إلى سبتة وتطالب بإعادة فتح ملف المدينتين المحتلتين
- أمطار رعدية ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب
- حسن العماري يبرز جسور الفن والصداقة بين المغرب وروسيا
- مرصد التربية والتكوين يطالب بضبط اختلالات تدبير التعليم الأولي وإنصاف المربيات والمربين
- الدار البيضاء.. توقيف قاصر للاشتباه في تورطه في اعتداء بالسلاح الأبيض
- الزلزولي يرفع أسهمه إلى 40 مليون يورو ويثير إعجاب فليك
- النزاهة ومحاربة الرشوة والفساد: المعركة الكبرى للدولة والمجتمع
- شبكة شبابية تطالب حكومة المنصوري بإلغاء تسقيف سن التوظيف
المقال السابق
