بعد شهر كامل من عرقلة السير والموقع الاستراتيجي الذي شكل مسرحا لحفرة وسط المركز الحضري بآولادبرحيل إقليم تارودانت في ملتقى الطرق، تم الترقيع كالعادة بأكياس من الاسمنت والحصى؛ عوض إرجاع الطريق كما كانت تم ذر الرماد في العيون، والمصيبة أنه بعد طول انتظار، بعدما كانت الآمال تنتظر تزفيت الرقعة الصغيرة بالإسفلت وتعبيدها؛ إذا هي تصطدم بواقع مؤسف وأن الانتظار لشهر كامل كان فقط من أجل أكياس اسمنت قليلة، فإذا كان هذا هو كل ما لدى المجلس فلم لم يقم به من اليوم الأول، لتنطبق عليه قولة: تمخض الجمل فولد فأرا.
آخر الأخبار
- لفتيت يترأس بالقنيطرة حفل تخرج 217 من رجال السلطة ومفتشي الإدارة الترابية
- إبداعات الأطفال المكفوفين تتوج مخيم صيف 2026
- الإقصاء لا يمحو الإنجاز.. المغرب يودّع المونديال أمام فرنسا بحصيلة تُشرّف الكرة الوطنية
- منتدى كفاءات تاونات يكرم متفوقي البكالوريا بزيارة للمؤسسات الدستورية لتعزيز قيم المواطنة والتميز
- توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليًا بالدار البيضاء لتورطه في النصب وتبييض الأموال
- مهرجان مسرح البدوي يحتفي بإرث عبدالقادر البدوي
- معسكر المنتخب الفرنسي للملاكمة الفرنسية بالمغرب يعزز التعاون بين الرباط وباريس
- قبل مواجهة المغرب وفرنسا.. دعوات إلى اليقظة لحماية صورة الجالية المغربية
- ضربة أمنية تحبط شبكة لترويج المخدرات بضواحي أولاد تايمة
- ديشان يرد على جدل ركلة بوفال قبل مواجهة المغرب
المقال السابق
