بعد شهر كامل من عرقلة السير والموقع الاستراتيجي الذي شكل مسرحا لحفرة وسط المركز الحضري بآولادبرحيل إقليم تارودانت في ملتقى الطرق، تم الترقيع كالعادة بأكياس من الاسمنت والحصى؛ عوض إرجاع الطريق كما كانت تم ذر الرماد في العيون، والمصيبة أنه بعد طول انتظار، بعدما كانت الآمال تنتظر تزفيت الرقعة الصغيرة بالإسفلت وتعبيدها؛ إذا هي تصطدم بواقع مؤسف وأن الانتظار لشهر كامل كان فقط من أجل أكياس اسمنت قليلة، فإذا كان هذا هو كل ما لدى المجلس فلم لم يقم به من اليوم الأول، لتنطبق عليه قولة: تمخض الجمل فولد فأرا.
آخر الأخبار
- العدالة في عصر المنصات الرقمية: من القاضي الى الرأي العام!
- تفكيك مخطط إرهابي.. توقيف مواليين لـ”داعش” بميدلت واليوسفية
- السدود المغربية تستعيد عافيتها.. مخزون مائي قياسي يبدد مخاوف العطش صيف 2026
- من “الترشيح النضالي” إلى هندسة الخريطة: كيف تغيّر معنى الانتخابات؟
- مؤسسة مسرح الأفق تنظم الدورة الرابعة لمهرجان ربيع المسرح بتارودانت
- المغرب يشارك في افتتاح كأس العالم للكيك بوكسينغ بتركيا
- سائق تطبيق نقل ذكي يتعرض لسرقة سيارته بالرباط بعد حيلة “علبة السجائر”
- حين يسقط الصحفي في فخ التنميط.. بوعشرين والتفسير الاختزالي للتدين المغربي
- الملك محمد السادس يستقبل بالرباط سفراء أجانب
- سوريا تعلن رسميا استئناف أنشطة سفارتها بالرباط
المقال السابق
