بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، توقفت خدمات النقل الحضري، صباح اليوم الأحد، والسبب رفض العمال الخروج بالحافلات للعمل كالعادة فيما يشبه الإضراب، بعدما توصلوا بتسريبات من محيط المجلس البلدي الذي يرأسه عزيز الرباح، بأنه سيتم فسخ عقد التدبير المفوض مع الشركة، نهاية الشهر، ما تسبب في بث القلق في صفوف العمال على مستقبلهم ومعيشهم اليومي.
العمال أكدوا انهم توصلوا بأجورهم لهذا الشهر ويستغربون من الخطوة التي أقدمت عليها السلطة المفوضة للنقل الحضري بالمدينة بعدما ادى عدم الوفاء بالتزاماتها تجاه شركتهم إلى تدهور خدماتها وتهالك الحافلات بسبب التخريب الذي تعرضت له منذ 2013، وكذا بسبب إغراق المدينة بالنقل السري وسيارات الاجرة الكبيرة، مما أدى إلى تراجع المداخيل واختلال التوازنات المالية للشركة.
العمال عبروا عن ارتياحهم لتنفيذ شركة الكرامة لمالكها الحاج إبراهيم بالتزاماتها تجاههم، ويستنكرون تنكر المجلس لالتزاماته مع الشركة من أجل تمكينها من تنفيذ برامجها الاستثمارية ومواصلة العمل كمصدر لرزقهم، خصوصا أن مكتب الدراسات الذي جلبه الرباح، خلص إلى أن المجلس البلدي للقنيطرة مدين لشركة الكرامة بالملايير، وهو سبب المشاكل والازمة التي باتت تعاني منها الشركة وكذا المستوى المتدني الذي وصلت اليه حالة الأسطول.
المعلومات المسربة أيضا تشير إلى أن المجلس ينوي جلب شركة اخرى، يضخ في خزينتها المليارات خدمة للاجندات الانتخابية المقبلة.
