جزائريون ينتفضون بالحدود مع المغرب للتشغيل وإدخال مواد غذائية مغربية
بالواضح – سعيد نعمان
احتشد عدد كبير من الجزائريين في مدينة مغنية الحدودية، غرب البلاد، للمطالبة في فتح الحدود المغلقة بين البلدين، على أمل أن يجد ذلك أثرا إيجابيا على الحركة الاقتصادية في مدينتهم.
وفي استجواب أجرته قناة النهار الجزائرية، قال أحد المواطنين إن سكان المدينة مع فتح الحدود المغلقة منذ أكثر من 22 سنة، لتجاوز ما يعانونه من انعدام فرص الشغل.
المتحدثون قالو إن فتح الحدود من شأنه ترويج الحركة التجارية في المدينة عبر إدخال بعض المواد الغذائية من المغرب، مثل الخضر والسمك والفواكه.
متحدث آخر دعا إلى إنقاذ المدينة عبر فتح الحدود، أو خلق مؤسسات صناعية بالمدينة لامتصاص بطالة الشباب.
وكانت السلطات الجزائرية قد قررت في شهر غشت 1994، إغلاق حدودها البرية مع المغرب، وذلك بعد اتهامات وجهت لمخابراتها بالضلوع في هجوم إرهابي على فندق “أطلس أسني” بمراكش، والذي أدى إلى مقتل سائحين إسبانيين وجرح فرنسية، وهو الهجوم الذي نفذه ثلاثة فرنسيين من أصول جزائرية.

