حزب الله: المغرب خضع لضغوط سعودية وأمريكية وإسرائيلية ولا علاقة لنا بالبوليساريو

بالواضح – الرباط

نفى حزب الله اللبناني، الثلاثاء، اتهامات المغرب بإرساله أسلحة إلى جبهة البوليساريو، الأمر الذي دفع الرباط قبل ساعات إلى قطع علاقتها الدبلوماسية مع طهران، أبرز داعمي الحزب.

وأورد حزب الله، في بيان، “تعليقاً على القرار المغربي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وحول مزاعم وزير خارجيتها بقيام حزب الله بدعم وتدريب جبهة البوليساريو، ينفي حزب الله هذه المزاعم والاتهامات جملة وتفصيلاً”.

واعتبر أنه “من المؤسف أن يلجأ المغرب بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة” لافتاً إلى أنه “كان حرياً بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعاً لقطع علاقاتها مع إيران”.

وأعرب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل فيسبوك، فور صدور قرار قطع المغرب لعلاقاته مع إيران وطرد سفيرها بالرباط، أن هذا القرار “قرار مغربي خالص، بعد ان ثبت بالأدلة انها تدعم جبهة الانفصاليين عسكريا وبالخبرات العسكرية مباشرة أو بواسطة “حزب الله” اللبناني”.

وأعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، في وقت سابق الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران. وقال إن لدى المغرب أدلة تثبت تورط إيران عبر جبهة البوليساريو، مضيفا بأن قرار قطع العلاقات مع إيران صدر “رداً على تورط إيران عن طريق حزب الله في تحالف مع بوليساريو يستهدف أمن المغرب ومصالحه العليا”.

وأضاف بوريطة أن العلاقة بدأت سنة 2016، حين تشكلت لجنة لدعم الشعب الصحراوي في لبنان برعاية حزب الله، تبعها “زيارة وفد عسكري من حزب الله إلى تندوف”.

وأضاف “نقطة التحول كانت في 12 مارس 2017 حين اعتقل في مطار الدار البيضاء قاسم محمد تاج الدين بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن الولايات المتحدة تتهمه بتبييض الأموال والإرهاب، وهو أحد كبار مسؤولي مالية حزب الله في أفريقيا”.

وتابع بوريطة “بدأ حزب الله يهدد بالثأر بسبب هذا الاعتقال وأرسل أسلحة وكوادر عسكرية إلى تندوف لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوز وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب”.

وأكد “إرسال صواريخ سام 9 وسام 11 أخيرا إلى البوليساريو”.

وأوضح بوريطة “لدينا أدلة ومعطيات وتواريخ تظهر تورط عنصر واحد على الأقل بالسفارة الإيرانية في الجزائر في تنظيم كل هذه العمليات على مدى عامين على الأقل”.

وأعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون أنه ”ليس لدينا دلائل أن سفارة لبنان في الجزائر تدخلت في الأمر”، مؤكدا في الوقت نفسه أن لدى المغرب ما يثبت بالأدلة تورط سفارة إيران بالجزائر، وليس سفارة لبنان، في تدريب وتسليح جبهة البوليساريو، مشددا على أنه “لم نتلق أي أجوبة من طهران بشأن ما قدمنا من أدلة”.

اترك رد