بالواضح – الدار البيضاء
علمت الجريدة من مصادر مطلعة لجريدة “بالواضح” الالكترونية أن عددا من الأطر النقابية بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل يحزمون أمتعتهم للمغادرة في اتجاه الإتحاد المغربي للشغل الذي دعا في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه الى جمع عام يوم غد السبت بمقر النقابة بالعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء، هذا وذكرت مصادر الجريدة أن تصدعات النقابة الصفراء في المؤتمر الأخير أثرت سلبا على صورتها خصوصا بالبنك الشعبي إذ سبق لمكتب اكادير ان قدم استقالة جماعية فيما تعالت أصوات منتقدة لتواطئات نخبة اللجنة المركزية مع المسؤولين بالبنك الشعبي.
وسبق للصحافة أن كشفت ان تدخلات قيادات النقابة المذكورة أدت الى عدم محاسبة اطر ثبتت في حقهم تهم الاختلاس وتهريب العملة الصعبة اذ سبق ان فضحت مقالات صحفية كيف أن مستخدم بوكالة كفاح بالدار البيضاء أقدم على اختلاس أموال ضخمة بدون أن يطاله الحساب، ولا أن يحال على الشرطة القضائية رغم أنه عمد إلى فبركة أرقام وأسماء مستعارة للقيام بعمليات تحويلات مالية وهمية، قبل أن تكتشف حيله صدفة من طرف مستخدم بوكالة أخرى بمدينة الرباط.
ووقفت تقارير إعلامية أخرى عند ورود أسماء قيادات بنقابة السيدتي في عمليات مشبوهة تهم إحصاء العملة الصعبة وإخفاء العملة المرجوعة من طرف بنك المغرب والمضاربة في مقابلها من العملة المحلية من بينهم مدير وكالة بنكية ببرشيد عمد الى استعمال هوية سيدة متوفاة للحصول على قرض بقيمة كبيرة بتواطؤ مع مستخدم آخر عمد لتمكين أبيه وعمه من قروض بشكل غير واضح وبدون احترام المعايير، ذات المدير، بحسب نفس التقارير ، اقدم على منح زوجته قرضا بل قام بتزوير هوية مواطنة واستغلال وثائقها دون علمها للحصول على قرض آخر .
وليس هذا فقط بل إن نقابة الاتحاد المغربي للشغل تخوض ضدها ادارة البنك الشعبي حربا ضروسا فيما تقدم الأخيرة على معاقبة كل الموظفين الذي سولت لهم نفس انتقاد النقابة الصفراء او التفكير في مغادرتها اذ أصبح موظفي المؤسسة البنكية لا يطيقون التحكم الممارس في عمليات التنقيل والتعيين التي تطال موظفين لا يتماشوا مع رغبات قياديي السيدتي عبر الاستقواء بمدير نافذ بقطب الدار البيضاء الذي من المرتقب أن يتم تعيينه بطنجة او ادخاله الى الكراج .
وفي هذا الصدد كشفت مقالات صحفية أنه على مستوى الادارة الجماعية لمراكش أقدم أطر بالإدارة المركزية بالدار البيضاء منتمين لنقابة السيديتي على تعيين أطر تابعة لنقابتهم بعدة مناصب، بحيث تم تعيين مدير فرع الكتبية الذي يشرف على عدد من الوكالات تتجاوز العشرة و تدخلت نقابة السيديتي، التي تطرح علامات استفهام كبيرة حول المنصب المسند الى كاتبها العام السابق، لتعيين أطرها على رأس عدة وكالات تجارية إضافة الى تعيين إطارين بإدارة الافتحاص الداخلي كمراقبين auditeurs للانتقام من الأشخاص الذين لا يخدمون مصالحهم النقابية.
