“طلبة الطب” يحذرون الحكومة من نهج خطوات تصعيدية في حال عدم تسوية مِنَحهم

بالواضح

عبر طلبة الطب والصيدلة وطب الاسنان عن استيائهم من الانتظار العقيم لرد وزاري عن صرف منحهم المشروعة التي صادقت عليها الحكومة في مجلسها يوم 18 يونيو 2020.

وأفادت تصريحات الطلبة للجريدة أنه بعد تدخل البرلمانيين لحل الاشكال بطرح اسئلة شفوية وكتابية في مجلس النواب على السيد وزير التعليم قامت الوزارة المعنية بنشر بلاغ زاد من استياء الطلبة تضمن ما وصفه الطلبة ب”الافكار المغلوطة واحتوائه على “طرق تمويهية” لغلق الملف وحرمان الطلبة من مرسوم قانوني معروفة شروط الفئة المعنية به قبل الموافقة و نشره في الجريدة الرسمية، مما دفع الطلبة لتصحيح ما وصفوه بالمغالطات واللجوء للاعلام وللبرلمانين الذين عملوا ما بجهدهم من خلال مراسلة سؤال كتابي وملتمس والتدخل المباشر من قلب مجلس نواب لدفع السيد وزير التعليم الى الخروج من صمته وانصاف أطباء المستقبل وحفظ كرامتهم وذلك اعتزازا بالمجهودات التي يبذلونها اثناء هذه الجائحة مخاطرين بحياتهم و حياة عائلاتهم، اذ برغم من حثهم المتواصل للبحث العلمي من خلال اجتيازهم للامتحانات السريرية وتحضيرهم لاطروحة الدكتوراه لم يقصروا قط من مهامهم الاستشفائية والحراسات في المستشفيات الجهوية وفي المراكز الصحية مستجيبين لنداء الوطن طيلة مدة هذه الجائحة.
بعد ان بلغ السيل الزبى، يضيف الطلبة، التجأوا الى رئيس الحكومة السيد العثماني لحل هذا المشكل بامطاره بشكايات على موقع “شكاية. ما”، ملتمسين تطبيق القانون ووضع حد لسياسة الاذن الصماء التي تبنتها وزارة التعليم طيلة مدة حراكهم وكذا حل هذا الاشكال في الايام القليلة القادمة بشكل سلمي قبل اللجوء لحلول ترافعية في المحكمة الادارية “تنصف هذه الفئة وتعطي كل ذي حق حقه وتعوضهم عن الاضرار النفسية والمادية التي سببتها الوزارة المعنية بترويجها لافكار مغلوطة ومحاولة حرمانهم غير المشروع من منحة مكتسبة قانونيا لفئة معروفة شروطها الاجتماعية وكذلك خطوات تصعيدية نضالية، التي الجميع في غنى عنها في ظل الظروف الصحية الصعبة نظرا للدور الحيوي لطلبة السنة السابعة في قطاع الصحة والحاجة الملحة لهذه الفئة من اجل تخفيف وطأة هذه الجائحة”.

اترك رد